الأستاذ طارق سلمان العلامي يرحل إلى دار البقاء

الأستاذ طارق سلمان العلامي يرحل إلى دار البقاء

توفي الأستاذ الجامعي طارق سلمان العلامي، أستاذ اللغة الاتجليزية وآدابها والوجه البارز في عوالم الثقافة والإعلام والسينما والتنمية المجالية،  منتصف ليلة السبت-الأحد 5/4 يوليوز 2026، عن عمر ناهز 60 سنة، بإحدى المصحات بالرباط، بعد معاناة مع المرض.

وسيتم تشييع جنازته، اليوم الأحد، بمراكش، إذ سيوارى جثمانه الثرى بمقبرة “باب دكالة”.

وينحدر العلامي، المزداد بمراكش، من دوار أولاد ناصر بجماعة “لمحرة” بإقليم الرحامنة. وقد حصل على الإجازة من كلية الآداب بجامعة القاضي عياض بمراكش، عام 1989، وعلى دبلوم الدراسات المعمقة من جامعة السوربون عام 1991، ثم واصل دراسته الأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية حتى حصل على شهادة الدكتوراه.

عمل العلامي أستاذا جامعيا بكلية المحمدية، وكلية علوم التربية والمعهد العالي للصحافة بالرباط، وأشرف على أبحاث وتجارب ميدانية في المنتديات التنموية بشراكة مع منظمات دولية بفرنسا والأردن واليونان ولبنان والولايات المتحدة الأمريكية.

وعُرف عن العلامي ارتباطه القوي بالرحامنة، إذ ترأس جمعية أنفاس، في سنة 2005، وشغل عضوية المجلس الإداري لمؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة، التي يترأسها المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة.

وفي الميدان الثقافي والفني، أسس العلامي، الفنان عازف العود، في سنة 2011، مهرجان ابن جرير للسينما، الذي تشرف على تنظيمه جمعية “بانوراما” للثقافة والتنمية، والذي كرّمه في دورته العاشرة، في دجنبر 2024، وأصر على الحضور رغم محنته الصحية.

قديما قال الأديب والفنان جبران خليل جبران، الذي كان الفقيد شغوفا به وزار متحفه ومرقده في بشرّي بلبنان، “قلت مرة للحياة: أود لو أسمع الموت متكلما..فرفعت الحياة صوتها قليلا، وقالت لي: إنك تسمعه الآن”.

رحم الله طارق العلامي وأكرم نزله، وتعازينا ومواساتنا لزوجته للا أسماء العلوي، وابنته، ولشقيقه الأكبر رشيد العلامي، وشقيته سلوى العلامي، سائلين الله عز و جَلّ أن يلهمهم جميل الصبر و السلوان.

و إنا لله و إنا إليه راجعون.