التساقطات المطرية تنعش آمال مزارعي الكمون بالسراغنة والرحامنة
محمود بنفايزة
استبشر فلاحو إقليمي قلعة السراغنة والرحامنة المتخصصين في زراعة نبتة الكمون خيرا بالتساقطات المطرية الأخيرة، نظرا لأهميتها في إنعاش زراعة هذا النوع من التوابل، الذي يشتهر به الإقليمان، خاصة بمنطقتي الحدرة والعرارشة بالسراغنة، والحاشية والحدرة بالرحامنة، نظرا لتوفرها على تربة تتلاءم خاصياتها مع هذا المحصول الزراعي، الذي يزداد الطلب الوطني والدولي عليه بفضل فوائده الغذائية والصحية.
ويواجه مزراعو الكمون في الإقليمين صعوبات عديدة، منها ارتفاع أثمان البذور التي وصلت إلى 180 درهما للكيلوغرام الواحد بالنسبة للبذور المحلية (البلدية)، وبين 50 و70 درهما للمستوردة، خاصة من مصر والسودان.
كما يتحمّل مزارعوه مصاريف إضافية متعلقة بتجهيز الأرض وتنقية المحصول من الحشائش الضارة، وما يطرحه ذلك من غلاء اليد العاملة وغياب المكننة، ناهيك عن تأثره الشديد بالرطوبة العالية.
وتجدر الإشارة، أيضا، إلى مشكل المنافسة الخارجية للكمون المحلي من طرف منتوجات أجنبية غزت الأسواق المغربية، خلال توالي مواسم الجفاف، والتي تفتقد للجودة التي يتميز بها الكمون السرغيني والرحماني.
ورغم المعيقات، يتوقع المزارعون أن يشهد الإقليمان المذكوران، خلال الموسم الفلاحي الحالي، ارتفاعا كبيرا في إنتاج الكمون، الذي تنتشر زراعته في المناطق الجافة وشبه الجافة.
