الرحامنة..جمعويون يشيدون بإصلاح مجزرة ويعتبرون الوضع مازال دون التطلعات
أياما قليلة بعد رسالة جمعية حماية وتوجيه المستهلك بشأن وضع “للوضعية المقلقة لمجزرة السوق الأسبوعي بجماعة آيت الطالب” بالرحامنة، تم الشروع في إصلاح المرفق المذكور بالمركز التابع لقيادة بوشان.
جمعية حماية وتوجيه المستهلك بإقليم الرحامنة والتنسيقية الإقليمية للمرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان أصدرا بلاغا مشتركا، اليوم الجمعة 2 يناير 2026، أشادا فيها بتدخل عامل الإقليم، وبما أبداه من حرص ومسؤولية من خلال إعطائه توجيهات صارمة لكل من رئيس دائرة الرحامنة، ورئيس قسم الشؤون الإقتصادية بالعمالة، واللجنة المختلطة، للقيام بزيارة ميدانية للمجزرة، وتقديم ملاحظاتهم قصد تحسين شروط السلامة والصحة داخل هذا المرفق الحيوي.
وأضاف البلاغ أنه، بعد الزيارة التي قام بها كل من عضو الجمعية إدريس دحمان، والمنسق الإقليمي للمرصد طارق شهبون، بعد زوال اليوم، للمجزرة، وقفا على الشروع في أشغال، من قبيل صباغة الجدران.
غير أن الهيئتين اعتبرتا أن “الوضع العام بالمجزرة مازال دون التطلعات”، مسجلتين بأن “علّاقات الذبائح تحتاج إلى الصباغة والتعقيم”، وموضحتين أنها “ماتزال مليئة بالصدأ، مما يشكل خطرا على سلامة اللحوم وجودتها”.
وأشار البلاغ إلى أن “المياه العادمة ومخلفات الذبح لا تزال تتجمع خلف المجزرة دون معالجة”، مطالبا بـ”ربطها بشبكة التطهير السائل مع ضرورة تجهيز باب خلفي مغلق، وإغلاق الفتحات التي يمكن أن تتسلل منها الكلاب الضالة”.
كما سجّل بأن “المحلات المخصصة للجزارين تحتاج إلى صيانة شاملة، تشمل الصباغة وتركيب الأبواب، نظرا لعدم جاهزيتها للاستعمال وفق الشروط الصحية المطلوبة”.
وإذا كان الهيئتان نوّهتا بـ”روح المسؤولية العالية التي أبانت عنها السلطات الإقليمية”، فقد جددتا التأكيد على “أهمية استمرار عمليات التتبع والمراقبة لهذا المرفق بما يضمن سلامة المستهلك، واحترام المعايير الصحية المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل”.
