العامل اليزيدي يوزع آلات تصحيح السمع بقلعة السراغنة
رشيد غازي
أشرف سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة، صباح اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، على عملية توزيع أجهزة لتصحيح السمع لفائدة حوالي 94 مستفيدة ومستفيدا، وذلك في مبادرة ذات طابع اجتماعي وإنساني تهدف إلى دعم الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في السمع، والمساهمة في تحسين ظروفهم الصحية والاجتماعية وتعزيز اندماجهم في محيطهم.
وقد تم تمويل هذه العملية بالكامل من طرف المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بقلعة السراغنة، في إطار الجهود المبذولة لتقريب الخدمات الصحية من الفئات المستفيدة، وتمكينها من التجهيزات الطبية الضرورية التي من شأنها تحسين جودة حياتها.
وجرى هذا النشاط بمركز الأطفال التوحديين، بحضور الكاتب العام لعمالة الإقليم، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس الجماعي، والمندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية، والمراقب العام للأمن الإقليمي، وقائد الدرك الملكي، وقائد القوات المساعدة، وقائدة الوقاية المدنية، إلى جانب ممثلي عدد من الجمعيات والفعاليات العاملة في مجال رعاية الأطفال والأشخاص في وضعيات تستدعي المواكبة والدعم.
وشكلت عملية توزيع الأجهزة السمعية مناسبة للتأكيد على أهمية التكفل بالأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، باعتبار أن توفير الوسائل الطبية المساعدة لا يقتصر أثره على الجانب الصحي فحسب، بل يساهم أيضاً في تحسين التواصل، ودعم التمدرس، وتعزيز المشاركة الاجتماعية والاستقلالية لدى المستفيدين.

وعلى هامش هذا النشاط، قام عامل الإقليم بجولة تفقدية بمختلف مرافق مركز الأطفال التوحديين، حيث اطلع على الخدمات التي يقدمها المركز لفائدة الأطفال، وعلى ظروف التكفل والمواكبة والخدمات المقدمة لهم، كما وقف على عدد من المرافق والتجهيزات التي يضمها المركز.
وتندرج هذه المبادرة السنوية في سياق الاهتمام المتزايد على المستوى الإقليمي بالخدمات الاجتماعية والصحية الموجهة للفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات العمومية والقطاع الصحي والفعاليات الجمعوية، بما يضمن استفادة الفئات المستهدفة من خدمات وتجهيزات تساعدها على الاندماج وتحسين ظروف العيش.
وتعكس عملية توزيع الأجهزة السمعية لفائدة 94 مستفيدة ومستفيدا أهمية استمرار مثل هذه المبادرات ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتوفير وسائل مساعدة يمكن أن تحدث فارقا ملموسا في التواصل والتعلم والاندماج الاجتماعي.
