الكاتب بوعلام صنصال يعلن مقاضاة الرئيس الجزائري
بعد سجنه في الجزائر بسبب آرائه ومغادرته لها بعفو رئاسي، أعلن الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال، السبت 11 أبريل الجاري، أنه يعتزم مقاضاة الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، “في اللحظة المناسبة”.
صنصال (81 عاما) أدلى بتصريح خلال جلسة نقاش مع المحامي ريتشار مالكا حول موضوع “الكتاب السياسي، مصدر الالتزام”، أثناء حضورة ضيفا في يوم الكتاب السياسي الذي انعقد في الجمعية الوطنية في باريس.
وقال: “لقد كتبت…إلى تبون عندما كنت في السجن…وقلت له…إذا أطلقت سراحي، فسأقاضيك. سأقاضي تبون، لأنه هو من حكم عليّ”.
وأضاف الكاتب المعارض للنظام الجزائري، والذي حُكم عليه بالسجن خمس سنوات قضى منها حوالي سنة على خلفية آرائه حول تاريخ الجزائر، “لقد حكموا عليّ بالإعدام، وألصقوا بي كل أنواع التهم، من بينها الإرهاب والتجسس والاعتداء على أمن الدولة”.
وقال صنصال، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، إن “الإجراءات قد بدأت”. وتابع: “لقد أعدّ محاميّ ملفا لمقاضاة تبون أمام القضاء الدولي”، لافتا إلى إنه “ينتظر اللحظة المناسبة”، وأشار إلى مصير الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر منذ ماي 2024، بعدما حُكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”.
وأضاف: “سأمضي إلى أبعد مدى”، معتبرا أنه لم يحظ “بمحاكمة حقيقية، بحضور محامين ومراقبين دوليين”.
وكان القضاء الجزائري أدان صنصال بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية” بسبب تصريحات صحافية اعتبر فيها أن الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي مناطق، مثل وهران ومعسكر، كانت تنتمي سابقا إلى المغرب.
ويعتبر صنصال، الذي حصل على الجنسية الفرنسية عام 2024، شخصية بارزة في الأدب الفرنكفوني الحديث في شمال إفريقيا، وتسبب سجنه في تفاقم الخلاف بين باريس والجزائر، الذي بدأ، في يوليوز 2024، عندما اعترفت فرنسا بسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية.
