“المبادرة” تعزز العرض الصحي بالرحامنة..1063 مستفيدا من قافلة طبية بسيدي بوعثمان

“المبادرة” تعزز العرض الصحي بالرحامنة..1063 مستفيدا من قافلة طبية بسيدي بوعثمان

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية، تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى تحسين الولوج إلى العلاج والخدمات الصحية، خاصة لفائدة ساكنة المناطق القروية وشبه الحضرية.
وفي هذا السياق، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نظمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرحامنة، بشراكة مع عمالة إقليم الرحامنة والجمعية المغربية الطبية للتضامن، قافلة طبية متعددة التخصصات بمركز سيدي بوعثمان، يومي 8 و9 ماي 2026، حيث عرفت هذه المبادرة الصحية إقبالا واسعا واستفادة مهمة من طرف ساكنة المنطقة.

وهمّت خدمات القافلة عدة تخصصات طبية، شملت: طب العيون (525 فحصا طبيا)، وطب الأطفال (144 طفلا)، وطب النساء والتوليد (112 امرأة)، إضافة إلى تخصص داء السكري والغدد (97 مستفيدا)، وطب الجهاز الهضمي (185 مستفيدا)، ليبلغ بذلك العدد الإجمالي للمستفيدين من مختلف الخدمات الطبية المقدمة خلال هذه المبادرة الإنسانية 1063 شخصا.

وقد عرفت القافلة إجراء 104 عمليات جراحية خاصة بإزالة المياه البيضاء “الجلالة” لفائدة عدد من المرضى الذين كانوا في حاجة ماسة إلى هذا النوع من التدخلات الطبية الدقيقة، ما ساهم في التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم الصحية والمعيشية.
وشكلت هذه القافلة الطبية نموذجا ناجحا للتنسيق بين مختلف المتدخلين المؤسساتيين والجمعويين، من أجل توفير خدمات صحية مجانية لفائدة الفئات الهشة والمعوزة، في خطوة تعكس العناية المتواصلة التي توليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لقطاع الصحة باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية البشرية الشاملة.
وتندرج هذه المبادرة الإنسانية ضمن الرؤية الإستراتيجية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الهادفة إلى ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي وتعزيز العدالة الصحية، من خلال تقريب الخدمات العلاجية من المواطنين، خاصة بالعالم القروي وشبه الحضري، بما ينسجم مع التوجيهات الرامية إلى النهوض بالرأسمال البشري وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر هشاشة.