المصالح المركزية تصادق على إحداث مطرح إقليمي للنفايات بمليارين و600 مليون سنتيم بالرحامنة
بعد أكثر من تسعة أشهر على المصادقة على تعديل اتفاقية إحداثه، يقدم ممثل مكتب الدراسات “ALSENTA”، ابتداءً من الساعة العاشرة من صباح اليوم الخميس 16 يناير الجاري، عرضا أوليا خلال الدورة العادية لشهر يناير 2025 لمجلس مجموعة الجماعات الترابية “الرحامنة”، بشأن الخطوط العريضة للدراسة التي شرع في إنجازها، والمتعلقة بإنشاء مركز إقليمي لطمر و تثمين النفايات المنزلية و المماثلة، والذي تصل تكلفته المالية إلى 26,43 مليون درهم (مليارين و 643 مليون سنتيم).
وبعد مصادقة المصالح المركزية على مقرر المجموعة، تم الشروع في إنجاز الدراسة، بتكلفة 732 ألف درهم (أكثر من 73 مليون سنتيم)، ابتداءً من 24 دجنبر المنصرم، والتي من المقرر أن يستغرق إعدادها حوالي ثلاثة أشهر.
و سيقدم العرض في إطار النقطة الثانية من جدول أعمال الدورة، والمتعلقة بالتقرير الإخباري لرئيس المجلس.
وكان مجلس المجموعة صادق خلال دورة استثنائية، الخميس 28 مارس 2024، على تعديل الاتفاقية، الموقعة في 2019، خاصة الفصل الثاني المتعلق بهدف المشروع، و الفصل الثالث الخاص بتكلفته، و الفصل الرابع الذي ينص على محتواه و التزامات الشركاء.
و بمقتضى الاتفاقية، تلتزم كل من وزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العامة للجماعات الترابية، و وزارة الانتقال الطاقي و التنمية المستدامة ـ قطاع التنمية المستدامة، التي عوّضت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، (تلتزمان) بـ”مواكبة و دعم الجماعات المعنية بالمشروع لإعداد ملفات طلبات العروض مع المصادقة عليها”.
من جهتها، تلتزم مجموعة الجماعات، بصفتها صاحب المشروع، بتوفير العقار، البالغة مساحته 25 هكتارا بجماعة “الجعافرة”، و الممنوح من طرف المجمع الشريف للفوسفاط، و تسوية وضعيته القانونية.
كما تلتزم بإنجازات الدراسات المتعلقة بالمشروع، بما فيها دراسة الجدوى و دراسة تأثيره على البيئة، و الإعلان عن طلبات العروض، و إنجاز الاستثمارات المرتبطة به و وحدات معالجة عصارة النفايات، و الأخذ بعين الاعتبار الجوانب الاجتماعية للعاملين بقطاع تدوير النفايات.
و تلتزم، أيضا، برفع تقرير للشركاء، و بينهم عمالة الإقليم، حول انطلاق المشروع، و آخر مفصل بشأن تقدّم أشغاله كل 3 أشهر، و ثالث حول انتهاء إنجازه مع تبيين إيجابياته على البيئة عامة.
يُذكر أن المجلس الجهوي للحسابات بمراكش كان عقد لقاءً مع رئيس المجموعة، عبد الفتاح كمال، بداية مارس 2024، للاستفسار عن أسباب تعثر مشروع، بعد مرور حوالي 5 سنوات على توقيع اتفاقية إحداثه، و التي عزتها مصادر مطلعة إلى إكراهات متعلقة بالقوة القاهرة المتمثلة في جائحة كورونا، و عدم تعهد كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة بالتزاماتها.
يشار، أيضا، إلى أن جدول أعمال دورة اليوم لمجلس المجموعة يتضمن خمس نقاط أخرى، تتعلق بتلاوة ملخص الدورة السابقة، برمجة الفائض الحقيقي لميزانية 2024، تقديم عرض حول واقع وآفاق القطاع الفلاحي بالإقليم، انتخاب النائب الرابع لرئيس المجلس، وانتخاب عضو للجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة.
