بحضور كيم..كوريا الشمالية تتدرب على إطلاق صواريخ فائقة الدقة
أجرت كوريا الشمالية تدريبات إطلاق من قاذفات صواريخ متعددة فائقة الدقة عيار 600 ملم بحضور الزعيم كيم جونغ-أون، وذلك حسب ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية اليوم الأحد 15 مارس الجاري.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن “وحدة مدفعية بعيدة المدى تابعة للجيش الشعبي الكوري أجرت تدريبات عسكرية في المنطقة الغربية”، أمس السبت 14 مارس الجاري، بمشاركة 12 راجمة صواريخ متعددة فائقة الدقة عيار 600 ملم وسريتين مدفعيتين.
وأضافت أن الصواريخ أصابت هدفا على جزيرة تبعد حوالي 364.4 كيلومترا في البحر الشرقي “بدقة 100%”، مُظهرةً “القدرة التدميرية لضربتها المركزة”.
وقال كيم إن هذه التجربة ستعطي أعداء بيونغ يانغ «ضمن نطاق الضربات البالغ 420 كيلومترا شعورا بالقلق» بالإضافة إلى «فهم عميق للقوة التدميرية للأسلحة النووية التكتيكية” وفقا للوكالة.

ورصد الجيش الكوري الجنوبي، أمس السبت، إطلاق حوالي عشرة صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقي (في إشارة إلى الاسم الكوري لبحر اليابان) من سونان الواقعة قرب بيونغ يانغ، وذلك حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية “يونهاب”.
وأضافت “يونهاب”، نقلا عن هيئة الأركان المشتركة، أن الامر يتعلق بثالث إطلاق للصواريخ الباليستية من كوريا الشمالية هذا العام.
وأدانت الرئاسة الكورية الجنوبية عمليات الإطلاق، واصفة إياها بأنها “استفزاز ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي”، وحضت بيونغ يانغ على وقف هذه الأعمال فورا.
ويأتي هذا الإطلاق في وقت تجري فيه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ابتداءً من الاثنين الماضي وإلى غاية 19 من الشهر الجاري، تدريباتهما العسكرية المشتركة السنوية “درع الحرية”.
كما جاء الإطلاق بعد تصريح رئيس الوزراء الكوري الجنوبي، كيم مين-سيوك، عقب لقائه مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أول أمس الجمعة، في البيت الأبيض، بأن ترامب لا يزال متفائلا بشأن الحوار مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ-أون، مع عدم تحديد موعد لذلك.
وكان آخر إطلاق كوري شمالي لعدة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه البحر الشرقي، بتاريخ 27 يناير الماضي، وقد صرحت كوريا الشماليةـ آنذاك، بأن الإطلاق يهدف إلى اختبار نظام قاذفات صواريخ متعددة ذات عيار كبير مجدد.
