تنصيب رجلي سلطة جديدين بقلعة السراغنة
رشيد غازي
ترأس سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة، الثلاثاء 18 غشت الجاري، بمقر العمالة، حفل تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم بالإقليم، وذلك بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيس المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة ونائب وكيل الملك لديها، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي البرلمان عن الإقليم، ورؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين، وشخصيات مدنية وأمنية وعسكرية، و عدد من رؤساء المصالح الخارجية.
واستهل هذا الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، في أجواء طبعتها روح المسؤولية واستحضار جسامة المهام الموكولة إلى رجال السلطة، باعتبارهم حلقة أساسية في تدبير الشأن الترابي وخدمة المواطنين ومواكبة الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم.
وعقب ذلك، قدم عامل الإقليم رجال السلطة المعينين حديثا، ويتعلق الأمر بـكل من: أيمن نيدك ومراد السليماني، وهما من خريجي الفوج 61 للمعهد الملكي للإدارة الترابية، حيث ينتظر أن يضطلعا بمهامهما الجديدة في إطار تعزيز الإدارة الترابية وتقريبها من المواطنين.
وبهذه المناسبة، ألقى عامل الإقليم كلمة رحّب فيها برجلي السلطة الجديدين، متمنيا لهما كامل التوفيق والنجاح في أداء مهامهما، ومؤكداً على ضرورة التحلي بروح المسؤولية والجدية والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع.
وشدد العامل اليزيدي، في توجيهاته، على أهمية الإنصات إلى هموم المواطنين وقضاياهم، والتفاعل الجاد مع انتظاراتهم، والعمل على تطوير أداء الإدارة وتقريب خدماتها من المرتفقين، بما يعزز الثقة بين المواطن والإدارة ويكرس مبادئ الحكامة الجيدة.
كما دعا إلى اعتماد سياسة القرب والتواصل المستمر مع الساكنة، والحرص على معالجة الملفات والقضايا المطروحة بالسرعة والنجاعة المطلوبتين، مع ضرورة احترام القانون والالتزام بالحياد والموضوعية، لاسيما في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بما يضمن إجراءها في أجواء سليمة ونزيهة وشفافة.
ويأتي هذا التنصيب في سياق تجديد وتعزيز جهاز السلطة بالإقليم، بما يواكب التحولات التي تعرفها مختلف المجالات الترابية والتنموية، ويعزز حضور الإدارة في خدمة المواطن والاستجابة لتطلعات الساكنة.
وقد اختُتم الحفل برفع خالص الدعاء إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن ينعم على المملكة المغربية بمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.



