عمالة الحوز: إعادة الإعمار تقدمت بنسبة 60% والخيام تقلصت إلى 3211

عمالة الحوز: إعادة الإعمار تقدمت بنسبة 60% والخيام تقلصت إلى 3211

قالت عمالة الحوز إن 15100 سكن متضرر من الزلزال أعيد بناؤه وتأهيله، أي بنسبة 60%، كما تم تقليص عدد الخيام إلى 3211 فقط، بعدما كان الرقم يصل، في بداية الزلزال، إلى أكثر من 35500 خيمة، متوقعة أن تصل نسبة تقدم الأشغال، في غضون الشهرين القادمين، إلى 80%.

جاء ذلك في بيان صدر عنها، أمس الأربعاء 12 مارس الجاري، تضمّن معطيات حول تقدم عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال.

و اعتبر البيان بأن الحصيلة إيجابية، خاصة و أنه لم تمر بعد على بداية أشغال البناء والإعمار سنة كاملة، إذ يشكل الخميس 20 مارس الحالي، تاريخا لمضي سنة على امطلاق عمليات البناء.

وأوضح أن العملية لم تبدأ مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرا لقيام لجنة قيادة وتتبع عملية إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمليات أخرى ضرورية لفتح المجال أمام عملية البناء، والتي تمثلت أساسا في عمليات الإنقاذ التي تطلبت وقتا ومجهودا كبيرين نظرا لصعوبة التضاريس وجغرافية الإقليم المعقدة.

وأضاف بأنه تم إجراء إحصاء للساكنة المتضررة من طرف لجان مختصة، فضلا عن إزالة الأنقاض والأتربة لأكثر من 23500 منزل منهار، وهو ما استلزم معدات وآليات ضخمة، خصوصا أن معظم المنازل توجد بمناطق صعبة الولوج.

كما تم منح التراخيص المتعلقة بالبناء على أساس دفتر للتحملات، وبإشراف تقني وهندسي من طرف مهندسين معماريين ومكاتب دراسات، والذي يحترم المعايير التقنية المضادة للزلازل والخصائص المعمارية والثقافية للمنطقة.

وتابع البيان بأن أكثر من 10%من الأسر المعنية بإعادة الإعمار لم تباشر بعد عملية البناء، بسبب إما مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة.

وقد قامت السلطات المحلية إشعارهم وإنذارهم وحثهم على بدء الأشغال أسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء ودخلوا إلى منازلهم، مشيرا إلى أنه، وفي حالة عدم مباشرة البناء، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الصدد.

وأكد البيان بأنه تم إطلاق حلول بديلة بالنسبة للمساكن التي تقع في المناطق ممنوعة البناء أو تستلزم تدابير خاصة، وهو ما قال إنه مكن أصحابها من الشروع في أشغال البناء.

كما أكد بأن الساكنة المتضررة استفادت، بصورة متواصلة طيلة 17 شهرا منذ بداية الزلزال، من الدعم المالي المحدد في 2500 درهم شهريا، المخصص للكراء والإيواء، بالإضافة إلى 140 ألف درهم أو 80 ألف درهم حسب الحالة، التي دعمت بها الدولة المستفيدين لإعادة بناء منازلهم، فضلا عن استفادة الساكنة المتضررة من المساعدات الغذائية التي تضمن معالجة احتياجاتها الآنية.

وخلص البيان إلى أنه، ورغم كل الإكراهات والصعوبات الميدانية المطروحة، خاصة أن إعادة الإعمار تتم بمناطق جبلية صعبة الولوج، فإن لجنة القيادة والتتبع تقوم بتنزيل برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة بوتيرة سريعة وإيجابية، وبنسبة إنجاز متقدمة، مقارنة بالتجارب الدولية التي قال إنها استغرقت فيها إعادة الإعمار على الأقل 3 سنوات.

واعتبر بأن الجهود الميدانية لتنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال أفضى إلى تقدم ملموس، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة، وتمكينها من السكن في شروط تحفظ الكرامة الإنسانية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.