فوسفاطيو ابن جرير يتظاهرون ضد “هيمنة” شركات المناولة

فوسفاطيو ابن جرير يتظاهرون ضد “هيمنة” شركات المناولة

أياما قليلة بعد إجراء انتخابات مناديب حفظ الصحة والسلامة، يتظاهر عمال الفوسفاط بمركز ابن جرير، منذ زوال أمس الجمعة 13 مارس الجاري، ضد ما يعتبرونه “توسيعا للمهام المفوضة لشركات المناولة على حساب الفوسفاطيين”.

وينفي منشور للعمال المتظاهرين أن يكون الشكل الاحتجاجي الأخير له علاقة بنتائح انتخابات المناديب، عازيا إياه إلى “إيقاف نشاط العمال والإكتفاء بعمال المناولة”.

وحسب مصادر مطلعة، فقد بدأت التظاهرة محتجة ضد “عدم توفير قطع الغيار للآلات، ومنع عمال من القيام بمهامهم الرسمية داخل مواقع العمل”، قبل أن تلتحق بهم نقابات من قبيل: الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
فقد أصدرت النقابة الديمقراطية للفوسفاطيين (ف.د.ش) بيانا أعلنت فيه “الالتحاق بالمعتصم ودعم العمال المحتجين”، معتبرة بأن “مركز ابن جرير يعرف جملة من التراجعات منذ سنوات على مجموعة من المستويات، سواء بالمستخرج، أو بظروف العمل و لوازمه، أو بحقوق الشغيلة و مستحقاتهم، وانتهاء بمكتسباتهم الاجتماعية و المادية (…) خدمة للشركات”.

من جهتها، عبّرت النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط (ك.د.ش) عن “قلقها الشديد” مما وصفته بـ”المسار التراجعي والخطير الذي سلكته الإدارة المحلية بمصلحة الإنتاج، والذي توج بخوض المتعاونين اعتصاما بطوليا تنديدا بتحجيم مهام الفوسفاطين لصالح شركات المناولة”، ومعلنة رفضها “تعويض المهن الأصلية للمجمع بشركات المناولة”.
وسبق للمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للفوسفاط (إ.ع.ش.م) أن أصدر بيانا، الاثنين 2 مارس الحالي، تساءل فيه عن “الكيفية التي تتوسع بها بعض الشركات داخل قطاع الفوسفاط بالكنتور؟”، و”هل يستند توظيف شركات لمتقاعدين، بمن فيهم مدراء سابقون، إلى أساس قانوني سليم؟”، و”هل يخضع عمال هذه الشركات دون استثناء لتكوينات مهنية منتظمة تضمن سلامتهم وتحميهم من المخاطر؟”.

كما طالبت، في بيان سابق، بـ”وقف المناولة في المهن الأساسية”، و”فتح باب التوظيف”، و”تفعيل المراقبة والالتزام بمعايير الصحة والسلامة داخل الأوراش”.