قلعة السراغنة..هبة ملكية لضريح سيدي رحال البودالي

قلعة السراغنة..هبة ملكية لضريح سيدي رحال البودالي

رشيد غازي

في أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والخشوع، شهد ضريح الولي الصالح سيدي رحال البدالي بإقليم قلعة السراغنة، زوال اليوم  الأربعاء 2 شتنبر الجاري، مراسم تسليم هبة ملكية كريمة أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على شرفاء ومريدي الضريح، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ28 لوفاة فقيد الأمة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

وقد ترأس سمير اليزيدي، عامل الإقليم، مراسم تسليم الهبة بحضور لجنة ملكية، وعدد من رجال السلطة والفقهاء، وجمع من شرفاء ومريدي الزاوية الرحالية، الذين حضروا هذا الموعد الديني والروحي.

وتأتي هذه المبادرة الملكية في سياق العناية الموصولة التي يوليها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للزوايا والأضرحة والمواقع ذات الرمزية الدينية والروحية، باعتبارها مكونات راسخة من النسيج الديني والثقافي للمملكة، وفضاءات للمحافظة على الهوية الروحية المغربية القائمة على الثوابت الدينية والوطنية، وعلى قيم الاعتدال والوسطية والتصوف السني.

وعرف هذا الموعد الديني تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها أدعية وابتهالات إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الرشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى بأن يتغمد بواسع رحمته ورضوانه فقيدي الأمة، جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وأن يسكنهما فسيح جناته، ويجزيهما خير الجزاء على ما قدماه للمملكة المغربية.

وخلفت هذه المناسبة الدينية أجواء من الخشوع والتآخي بين مختلف الحاضرين، مؤكدة مكانة الزاوية الرحالية وضريح سيدي رحال البدالي في الحياة الروحية والدينية بإقليم قلعة السراغنة، وما تحظى به هذه المؤسسات من اهتمام ورعاية ضمن المشهد الديني المغربي.