مراكش..الاتحاد الاشتراكي يعقد لقاءً جهويا استعدادا لمؤتمره الوطني

مراكش..الاتحاد الاشتراكي يعقد لقاءً جهويا استعدادا لمؤتمره الوطني

رشيد غازي

في إطار التحضير للمؤتمر الوطني الثاني عشر، احتضن مركز الاصطياف التابع لوزارة العدل بمدينة مراكش، صباح اليوم الأحد 21 شتنبر الجاري، أشغال اللقاء الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنظم من طرف الكتابة الجهوية للحزب بجهة مراكش- آسفي.

وافتتح اللقاء، الذي عرف حضورا وازنا لأطر ومناضلي الحزب، الكاتب الجهوي، عبد السلام كريم، بكلمة ترحيبية، مذكرا بالسياق التنظيمي الذي يطبع المرحلة، على المستويسن الجهوي و الوطني، فضلا عن الظرفية السياسية العامة التي تمر منها البلاد، خصوصا ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية والتطورات الوطنية والدولية الراهنة.

إثر ذلك، تواصلت أشغال اللقاء بعرض ومناقشة مشاريع أوراق المؤتمر الوطني الثاني عشر، إذ تعاقب على الكلمة كل من:

ميلودة حازب، الكاتبة الجهوية لمنظمة النساء الاتحاديات،

عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب،

علي الغنبوري، عضو المجلس الوطني،

المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي،

سفيان الماديلي، عضو المجلس الوطني،

و محمد ملال، عضو المكتب السياسي.

وقد ركزت المداخلات على محاور تتعلق بالتنظيم الحزبي، والتحديات السياسية الوطنية، والدور المنتظر من الاتحاديات والاتحاديين في إنجاح محطة المؤتمر الوطني المقبل، باعتباره محطة مفصلية لإعادة بناء المشروع الاشتراكي الديمقراطي بما ينسجم مع التحولات الراهنة وتطلعات المغاربة.

وفتح بعد ذلك باب النقاش أمام ممثلي الأجهزة الحزبية والقطاعية والمنظمات الموازية، حيث طُرحت عدة تساؤلات ومقترحات أغنت النقاش وأكدت حيوية القواعد الحزبية وانخراطها الجاد في ورش البناء الداخلي.

وقد تفاعل المؤطرون مع مجمل المداخلات، مُقدمين توضيحات ومقترحات عملية تُسهم في تجويد الأوراق المقدّمة وتعزيز روح التشاركية في صياغة مخرجات المؤتمر.

واختُتم اللقاء الجهوي بتوصيات تنظيمية مهمة، شدّدت على ضرورة مواصلة التعبئة الجهوية والمحلية لإنجاح محطة المؤتمر الوطني، وضمان أوسع مشاركة ديمقراطية فاعلة، تكرّس موقع الحزب في المشهد السياسي الوطني كقوة اقتراحية ورافعة للنضال الديمقراطي والتقدمي.