مطالب بتكثيف الدوريات الأمنية بمحيط إعدادية بمراكش
طالب فرع “المنارة” للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بـ”اتخاذ تدابير أمنية عاجلة لتأمين محيط إعدادية جبل جليز بمراكش، من خلال تكثيف الدوريات الأمنية، وتثبيت كاميرات المراقبة، وتفعيل آليات الإنذار المبكر”، وذلك على خلفية تحوّله إلى ما وصفه بـ”فضاء يعج بالفوضى، ويشكل تهديدا حقيقيا لأمن وسلامة التلاميذ”، خاصة الفتيات اللواتي قال إنهن “يتعرضن بشكل متكرر لحالات السرقة والتحرش والاعتداءات الجسدية والمعنوية”.
وطالبت الجمعية أيضا في رسالة، وجّهتها اليوم الاثنين 5 يناير الجاري، إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بـ”نسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية وأمنية ومسؤولين تربويين ومجتمع مدني، لوضع خطة عمل استعجالية ومستدامة لمحاربة مظاهر العنف والانحراف بمحيط المؤسسة” الواقعة بحي “آزلي”، و “تحسين البنية التحتية للمؤسسة ومحيطها، بما في ذلك الإنارة العمومية والنظافة وتوفير فضاءات آمنة للانتظار”.
كما طالبت بـ”توفير الدعم النفسي والاجتماعي للتلميذات والتلاميذ ضحايا العنف، عبر تعبئة الأطر المختصة داخل المؤسسة وخارجها”، و”إطلاق حملات تحسيسية وتربوية حول مناهضة العنف ومخاطر الإدمان، بشراكة مع الفاعلين التربويين والجمعويين”.
وأشارت الجمعية إلى أنها توصلت “بعدة شكايات من أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ، يعبرون فيها عن قلقهم العميق من استمرار هذه الظواهر، التي لا تمس فقط السلامة الجسدية والنفسية لأبنائهم، بل تساهم أيضا في تنامي ظاهرة الهدر المدرسي، وتعرض التلميذات والتلاميذ لمخاطر الانحراف والإدمان والانقطاع المبكر عن الدراسة”.
