مطالب يإصلاح عاجل ينهي الوضعية الكارثية لأقدم دار للشباب بالرحامنة

مطالب يإصلاح عاجل ينهي الوضعية الكارثية لأقدم دار للشباب بالرحامنة

 حقوقيون: تحويل دور الشباب لبنايات مهجورة يساهم في انحرافهم ويهدر المال العام

طالب المرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بـ”تدخل عاجل لإصلاح شامل لمرافق دار شباب القدس بابن جرير”، داعيا إلى “فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات الإدارية والقانونية” بشأن ما وصفه بـ”الوضعية الكارثية التي آلت إليها” أقدم دار للشباب بالرحامنة، والتي قال إنها “لم تعد تتوفر على أدنى شروط الاستقبال والكرامة والسلامة”.

وأصدرت المنسقية الإقليمية للمرصد بالرحامنة، الثلاثاء 2 يونيو الجاري، بيانا استنكرت عبّرت فيه عن “قلقها الشديد” من وضعية الدار، موضحة أنها سجلت، بعد المعاينة الميدانية والشكايات التي توصلت بها من جمعيات وشباب مستفيدين، “انعدام الإنارة داخل القاعات والمرافق، وغياب المرافق الصحية أو تدهورها الشديد مع انقطاع متكرر للماء، وإغلاق عدد من القاعات رغم الحاجة الماسة للشباب والجمعيات إلى فضاءات التأطير، وتوقف الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية وتعطيل البرامج”، وهو ما تعتبر أنه “يحرم شباب المدينة من حقهم الدستوري في الثقافة والترفيه وتكافؤ الفرص”.

وتؤكد الجمعية أن “الإهمال المتعمد لدور الشباب يساهم بشكل مباشر في انحراف الشباب، ويدفعهم نحو الفراغ والشارع بدل احتضانهم وتأطيرهم داخل فضاءات رسمية تحتضن طاقاتهم وتبني مواطنتهم”، مضيفة أن “تحويل دور الشباب من فضاءات عمومية للتأطير والإبداع إلى بنايات مهجورة يعتبر إخلالا بواجب حماية المرافق العمومية وإهدارا للمال العام”.

واستنكر البيان بشدة ما يعتبره “إهمالا ممنهجا لدار الشباب القدس وباقي دور الشباب بابن جرير”، محمّلا “كامل المسؤولية للجهات المكلفة بالتدبير والتسيير والصيانة في ما وصلت إليه هذه المؤسسات”.
وأعلن المرصد “استعداده للانخراط في أي مبادرة جادة للإصلاح، مع احتفاظه بحقه الكامل في اللجوء إلى كل الأشكال النضالية والترافعية والقانونية المتاحة دفاعا عن حق شباب المدينة في الولوج إلى فضاء عمومي لائق”.
في المقابل، أكد مصدر مسؤول بوزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الشباب أن دار الشباب “القدس” تفرض قوتها جهويا ووطنيا بفضل إشعاع أكثر من 38 جمعية وناديا ينشطون بها.
وأضاف أن لجنة مختلطة عاينت، اليوم الأربعاء 3 يونيو الجاري، صلاحية وجاهزية جميع القاعات والمرافق.
وأرجع انقطاع اليار الكهربائي إلى حرق اندلع بعداد الدار، في يوم عيد الأضحى، مؤكدا أنها تحتحاج إلى عداد كهربائي من 3 أسلاك المخصص للمنشآت ذات الضغط المرتفع.