وفد برلماني من الشيلي يشيد بالطفرة التنموية بجهة الداخلةـوادي الذهب
عبّر أعضاء وفد برلماني من جمهورية الشيلي خلال زيارتهم إلى مدينة الداخلة، أمس الجمعة 20 دجنبر الجاري، عن إشادتهم بالتطور الملحوظ الذي تشهده جهة الداخلة ـ وادي الذهب، و بدينامية المشاريع التنموية الكبرى التي تعيش على إيقاعها الجهة في مختلف المجالات.
و في تصريح للصحافة، قالت رئيسة مجلس النواب الشيلي، كارول كاريولا، إن زيارة الداخلة مكنت من التعرف عن كثب على التطور الذي تعيشه الجهة، واصفة ذلك بـ”الدينامية المثيرة للاهتمام و الإعجاب”، و مبرزة الأهمية البالغة التي تكتسيها المشاريع الكبرى التي تشهدها المنطقة، من قبيل: ميناء الداخلة الأطلسي و محطة تحلية مياه البحر و الاستثمارات الضخمة في مجال الطاقات المتجددة.
و اعتبر السيناتور وولكر ماتياس، نائب رئيس مجلس الشيوخ بالشيلي، أن زيارة الداخلة مكنت من معاينة كافة الجهود الاستثمارية المبذولة في عدد من القطاعات، مشيرا إلى أن “هناك الكثير مما يمكن أن نستفيده من التجربة المغربية في شتى المجالات”.
من جهته، أشاد السيناتور فرانسيسكو شوان بالمبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، مبرزا أن بلاده تعتبر المغرب بوابتها نحو القارة الإفريقية التي تزخر بالفرص.
و تابع أعضاء الوفد الشيلي، الذين قاموا بزيارة ميدانية لمشروع ميناء الداخلة الأطلسي، عرضا قدمه ممثل عن المركز الجهوي للاستثمار، أبرز من خلاله مختلف المشاريع الكبرى المنجزة، و تلك التي توجد قيد الإنجاز مما سيجعل من الداخلة منصة إقليمية محورية بين أوروبا و إفريقيا و أمريكا.
و كان الوفد الشيلي، الذي ضم أيضا توماس دي ريمنتيريا، عضو مجلس النواب، و خيمينا رينكون، عضو مجلس الشيوخ، شارك في “مؤتمر المستقبل” الذي نظمه البرلمان المغربي بمجلسيه، يومي 17 و 18 دجنبر الحالي، بتعاون مع مؤسسة “لقاءات المستقبل” و مجلس النواب و مجلس الشيوخ في جمهورية الشيلي.
و خلال هذه الزيارة أجرى الوفد الشيلي، الذي تقوده رئيسة مجلس النواب و نائب رئيس مجلس الشيوخ، لقاء مع الكاتب العام لولاية الجهة، عبد الرزاق الكورجي، أشاد خلاله البرلمانيون الشيليون بمظاهر التنمية التي تشمل كافة المجالات، معتبرين أن جهة الداخلة وادي الذهب، و على غرار باقي ربوع المملكة، أخذت نصيبها من التقدم والازدهار و مازال أمامها مستقبل واعد بفضل المشاريع الهيكلية الكبرى التي توجد قيد الإنجاز.
و حضر عدد من المسؤولين المحليين و المنتخبين و ممثلي الهيئات الحقوقية و الثقافية و المجتمع المدني.
و بخصوص القضية الوطنية، جدد أعضاء الوفد الشيلي تأكيد دعم بلادهم الثابت للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل حل عادل، عملي، مستدام، واقعي، قابل للتطبيق، نهائي ومقبول من لدن الأطراف، لهذا النزاع، في إطار المبادرة التي قدمها المغرب للأمم المتحدة في أبريل 2007.
المصدر/وكالة المغرب العربي للأنباء
