وفد مغربي يشارك في دورة البرلمان الإفريقي
رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أشاد بالقرار الأممي المؤكد للحكم الذاتي بالصحراء المغربية
يشارك وفد عن البرلمان المغربي في أشغال الدورة السادسة من الولاية التشريعية السادسة للبرلمان الإفريقي، المنعقدة تحت موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2025: “العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل إفريقي من خلال التعويضات”، وذلك خلال الفترة ما بين 24 أكتوبر و14 نونبر 2025، بمقر البرلمان الإفريقي بميدراند-جنوب إفريقيا.
ويضم الوفد في عضويته عن مجلس النواب كلّا من النائبة ليلى داهي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، والنائبة خديجة أروهال، عن فريق التقدم والاشتراكية، و عبد الصمد حيكر، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، وعن مجلس المستشارين المستشارة هناء بلخير، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمة لرئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أحمد محمد الجروان، كضيف شرف الدورة، أثنى فيها على قرار مجلس الأمن الدولي الذي أكد الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. وأوضح الجروان أن تبني هذا القرار يشكل نقلة مهمة تؤكد ثقة المجتمع الدولي بحكمة جلالة الملك محمد السادس، وبمكانة المملكة كقطب محوري للاستقرار والتفاهم والعيش المشترك في المنطقة. كما قدم أحر التهاني للمغرب قيادة وحكومة وشعبا، مجددا مساندة المجلس التام للمملكة في كل ما يدعم ترسيخ الأمن والسلام والتقدم في شمال القارة.
وستعرف هذه الدورة انعقاد النسخة الخامسة لندوة الشباب المشتركة بين البرلمان الإفريقي وآلية المراجعة الإفريقية للأقران (MAEP)، والتي ستدير أشغالها البرلمانية المغربية ليلى داهي بصفتها رئيسة تجمع الشباب بالبرلمان الإفريقي، وذلك تحت عنوان ” الشباب في الحكم: من الوعد إلى الازدهار – دعوة إلى العمل الفردي والجماعي”.
يُشار إلى أن البرلمان الإفريقي يجمع برلمانيي الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وقد تم تأسيسه وفقا للمادة 5 من الميثاق التأسيسي للاتحاد، وبدأ أشغاله بشكل رسمي سنة 2004. وتتلخص مهامه في ضمان المشاركة الكاملة للشعوب الإفريقية في تنمية القارة وتكاملها الاقتصادي. ويتمتع بصفة استشارية ورقابة على الميزانية داخل الاتحاد الإفريقي.
