أمريكا تعتقل مادورو

أمريكا تعتقل مادورو

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت 3 يناير الجاري، أن القوات الأمريكية ألقت القبض على الرئيس نيكولاس مادورو بعدما نفّذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا، قبل أن تعلن السلطات في واشنطن أن مادورو سيواجه وزوجته “كامل غضب العدالة الأمريكية” بموجب تهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب.

وأوضح ترامب، على منصة “تروث سوشال”، أن “الولايات المتحدة الأمريكية نفّذت بنجاح ضربة واسعة النطاق على فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه مع زوجته ونقلا إلى خارج البلاد”، وأشار إلى أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا في منتجعه مارالاغو في فلوريدا بشأن هذه الضربات التي لم تتضح بعد حصيلة الإصابات البشرية الناجمة عنها.

وفي تصريح مقتضب لصحيفة “نيويورك تايمز” وصف الرئيس الأمريكي العملية بأنها “رائعة”، موردا أن “تحضيرا جيدا” سبقها، وأن “الكثير من الجنود الجيدين” شاركوا فيها، وموضحا أن أبرز المواقع التي استهدفتها مجمع فويرتي تيونا العسكري، الأكبر في فنزويلا والواقع جنوب كراكاس، وقاعدة كارلوتا الجوية في الشمال.

وأفادت وزيرة العدل الأمريكية باميلا بوندي، على “إكس”، بأن مادورو وزوجته “سيواجهان قريبا كامل غضب العدالة الأمريكية على التراب الأمريكي وفي محاكم أمريكية”، ولفتت إلى أن الزوجين يواجهان اتهامات في محكمة نيويورك الفدرالية تتعلق بـ”التآمر في إطار الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر بشأن استيراد الكوكايين”.

واعتبر نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو أن ثمة “فجرا جديدا” لفنزويلا التي يتهم ترامب رئيسها الاشتراكي مادورو/ الموجود في السلطة منذ 2013، بأنه يتزعم شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه مادورو.

وأكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، في تصريح تلفزيوني أنها لا تعرف مكان وجود مادورو، البالغ 63 عاما، مطالبة الولايات المتحدة بتقديم “دليل” على أنّه وزوجته “على قيد الحياة” بعد هذه العملية المذهلة.

وأدانت فنزويلا مت وصفته بـ”العدوان العسكري الخطير جدا” عقب الضربات التي وقعت ليلا حول العاصمة ومنطقتها.

وأشار بيان للحكومة إلى أن “فنزويلا ترفض وتستنكر وتدين (…) العدوان العسكري الخطر جدا الذي شنته (…) الولايات المتحدة على أراضي فنزويلا وشعبها”، داعية “مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد لتفعيل خطط التعبئة”.

ورأى البيان أن “الهدف من هذا العدوان ليس سوى السيطرة على الموارد الإستراتيجية لفنزويلا، ولا سيما النفط والمعادن، في محاولة لكسر الاستقلال السياسي للأمة”.