ابن جرير..دار الطالب تحيي ذكرى المسيرة الخضراء

ابن جرير..دار الطالب تحيي ذكرى المسيرة الخضراء

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتفت مؤسسة دار الطالب والطالبة بابن جرير، التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية، وتحت إشراف المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالرحامنة، مساء الثلاثاء 4 نونبر الجاري، بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، بتنظيم أمسية تربوية وطنية بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي للرحامنة وجمعية بوصلة للأعمال الاجتماعية.

وشهد الحفل حضورا وتفاعلا كبيرين من طرف المستفيدين والمستفيدات وأطر المؤسسة، في أجواء طبعتها مشاعر الانتماء والفخر بالوطن، واستحضار الدلالات العميقة لهذا الحدث التاريخي الذي شكّل محطة مفصلية في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وتضمّن برنامج الأمسية فقرات متنوعة، انطلقت بالنشيد الوطني، تلتها تلاوة آيات بينات من سورة الفتح، ثم عرض تربوي تناول أهم محطات المسيرة الخضراء ومبادرة مبدعها الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه.

كما قدّم المستفيدون لوحات فنية وأناشيد وطنية جسدت رموز الوحدة الوطنية بروح إبداعية، عكست ارتباط الأجيال الصاعدة بتاريخ بلادهم.

كما تم خلال الأمسية توزيع جوائز تقديرية على الفائزين في مسابقة “سؤال وجواب” التي أشرف عليها المجلس العلمي المحلي، إلى جانب تكريم مستخدمي ومستخدمات المؤسسة اعترافا بجهودهم المتواصلة في خدمة المستفيدين والمستفيدات من خدمات المؤسسة وضمان استمرارية العمل الاجتماعي داخلها.

وأكد القائمون على الحفل أن تخليد هذه المناسبة الوطنية يندرج في إطار ترسيخ قيم المواطنة لدى الناشئة، وتعزيز الوعي الجماعي بأهمية الوحدة الترابية للمغرب، ولاسيما في ظل ما عرفه الملف من تطورات إيجابية، آخرها القرار الأممي رقم 2797/2025 الذي أكد وجاهة المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الحل الأكثر مصداقية وواقعية لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وعبّر طاقم المؤسسة عن اعتزازهم بالمساهمة في هذا الحدث الوطني، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات التربوية تساهم في بناء جيل واع ومسؤول، يدرك تاريخه ويؤمن بدوره في مواصلة مسار التنمية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي ختام الحفل، وجهت إدارة المؤسسة كلمات شكر للمديرية الإقليمية للتعاون الوطني، ولمختلف الفاعلين الجمعويين والمؤسسات الشريكة، تقديرا لإسهامهم في إنجاح هذا الاحتفاء الوطني الذي يأتي تتويجا لنصف قرن من التشبث الجماعي والنضال السلمي  من أجل استكمال وحدتنا الترابية وتحصين المكتسبات  في هذا المسار الحافل بالأمجاد والبطولات.