اجتماع مغربي-فرنسي حول كأس العالم 2030

اجتماع مغربي-فرنسي حول كأس العالم 2030

انعقد اجتماع لفريق العمل المعني بالتعاون بين المغرب وفرنسا، الخميس 2 أبريل الجاري، بمركب محمد السادس لكرة القدم في سلا، في أفق تنظيم كأس العالم 2030.

وتميّز هذا الاجتماع، الذي ترأسه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، رئيس مؤسسة المغرب- 2030، فوزي لقجع، بحضور الوزير المنتدب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، المكلف بالتجارة الخارجية وجاذبية الاقتصاد ، نيكولا فوريسيي، ورئيس مجموعة المغرب للصناعة التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، محمد بشيري، ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو.

وأكد لقجع، في كلمة بالمناسبة، أن كأس العالم 2030 يشكل محطة كبرى ضمن مشروع تنموي انطلق بالمغرب منذ عقدين، مذكرا بأن المملكة ستحتضن، قبل مونديال 2030، على غرار كأس إفريقيا للأمم، عدة نسخ من كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة.

وأضاف أن الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين يشتغلون بشكل مشترك على عدد من المشاريع الجارية، معربا عن أمله في الاستفادة من الخبرة الفرنسية في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من قبيل تنظيم كأس العالم 1998 والألعاب الأولمبية 2024.

وأبرز لقجع أن شقا جديدا من التعاون سيخصص للشباب عبر كرة القدم، من أجل تعزيز القيم من قبيل التسامح والروح الرياضية والإدماج.

من جانبه، أوضح نيكولا فوريسيي، في تصريح للصحافة، أن زيارته إلى المغرب تندرج في إطار لقاءات ثنائية تروم تقوية العلاقات الممتازة بين المغرب وفرنسا، مشددا على أهمية تعميق الصداقة المغربية-الفرنسية في عدة مجالات، لاسيما الاقتصاد والصناعة والفلاحة.

وأشاد المسؤول الفرنسي بخبرة المغرب وقدرته التنظيمية، التي أبان عليها إبان كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا أن فرنسا ترغب في تقديم خبرتها من أجل بناء شراكة متينة على أرض الواقع.

وأوضح أن “هذا التعاون، فضلا عن بعده الاقتصادي، يهدف إلى توطيد الصداقة بين الشعبين ،وفتح آفاق واعدة أمام الأجيال الشابة في كلا البلدين من خلال الرياضة والتعاون”.

وعلى هامش هذا اللقاء، تم عقد مائدة مستديرة لتدارس مشاريع التعاون في أفق كأس العالم 2030 ،جمعت بين المقاولات المغربية ونظيراتها الفرنسية.