الدرك يستمع لصاحب ضيعة فلاحية في قضية اتهام تلميذة قاصرة لعون سلطة بافتضاض بكارتها والتسبب لها في حمل بالرحامنة
بينما مازال المشتكى به متواريا عن الأنظار، يواصل المركز القضائي للدرك الملكي بابن جرير البحث التمهيدي بشأن شكاية تتهم فيها تلميذة قاصرة عون سلطة بقيادة “بوشان” بافتضاض بكارتها والتسبب لها في حمل.
فبعدما استمع المركز الترابي للدرك الملكي “بوشان” لشكاية التلميذة، المزدادة سنة 2008 والتي تتابع دراستها بمستوى الأولى باكالوريا بالثانوية التأهيلية بجماعة بوشان، بحضور بعض أقاربها، عهد الوكيل العام للملك لدى استئنافية مراكش للمركز القضائي بمواصلة إنجاز البحث الأمني.
وقد انتقل عناصر المركز، أمس الأحد 29 يونيو الجاري، إلى منزل جد التلميذة لوالدتها بدوار “أولاد أحمد الطوافة” بجماعة “آيت الطالب”، لترافقهم إلى ضيعة فلاحية بـ”انزالت العرية” بجماعة “آيت حمّو” المجاورة، التي صرحت، عند الاستماع إليها، الثلاثاء 24 يونيو الحالي، بأن عون السلطة المشتكى به كان يستدرجها إليها، ودالة على أوصاف المكان.
ووفقا لمصادر محلية، فقد استمعت الضابطة القضائية، أمس، إلى صاحب الضيعة الذي ينفي أن يكون وضع أي غرفة رهن إشارة المشتكى به، مشيرا إلى أنه يعمل بالضيعة برفقة مجموعة من أبنائه، ليتقرر إخلاء سبيله مع إشعاره بضرورة البقاء رهن إشارة البحث.
في غضون ذلك، أكدت المصادر نفسها بأن عون السلطة أبدى رغبته في الزواج من المشتكية عازما على تأسيس أسرة معها، إذ زار أفراد من أسرته برفقة منتخبين، بينهم رئيسا جماعتين بالمنطقة، منزل جدها لخطبتها.
وقد تفجرت القضية بعدما اكتشف أحد أقارب التلميذة بالصدفة محادثات بهاتفها النقال تطلب فيها المشورة من صديقتها مُسرّة لها بحملها، قبل أن يواجهها القريب بذلك ويرافقها إلى عيادة طبية بابن جرير خضعت فيها لكشف طبي أكد بأنها في الأسبوع السادس من الحمل.
وفي غياب والدتها المهاجرة ووالدها العامل بالدار البيضاء، لم تجد القاصرة بدا من الاعتراف لأقاربها بأنها كانت ترتبط بعلاقة مع عون السلطة، قبل أن يقرر أقاربها، بالاستشارة مع والديها، مرافقتها للتقدم بالشكاية.
