السلفادور تجدد تأكيد دعمها لوحدة المغرب الترابية وسيادته على صحرائه

السلفادور تجدد تأكيد دعمها لوحدة المغرب الترابية وسيادته على صحرائه

جدّد نائب رئيس جمهورية السلفادور، فيليكس أُويوَا، أمس الاثنين 24 فبراير الجاري، تأكيد دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على كافة أراضيه، بما في ذلك أقاليمه الجنوبية الصحراوية.

جاء التعبير عن هذا الموقف خلال المباحثات التي أجراها في سان سلفادور مع السفير المدير العام للشؤون السياسية الدولية، فؤاد يازوغ، وذلك على هامش انعقاد الدورة الثانية من المشاورات السياسية بين البلدين.

وقال نائب رئيس السلفادور: “منذ سنة 2019، عززت السلفادور علاقات التعاون مع المغرب، وتم توطيدها بشكل أكبر من خلال افتتاح السفارة في الرباط سنة 2022. وقد شكلت هذه الخطوات مرحلة مهمة في السياسة الخارجية السلفادورية وجددت تأكيد دعم سيادة المغرب على كافة أراضيه، بما في ذلك الصحراء”.

وجرى هذا اللقاء بحضور القائم بالأعمال في سفارة المغرب بسان سلفادور، إبراهيم بادي، ومديرة الشؤون الأمريكية، نزهة الطاهر، ومدير القضايا الشاملة، إسماعيل الشقوري، ورئيسة قسم أمريكا اللاتينية، سلوى بشري.

وقد ترأس السفير فؤاد يزوغ ونائبة وزيرة خارجية جمهورية السلفادور، أدريانا ماريا ميرا دي بيريرا، الدورة الثانية لآلية المشاورات السياسية بين البلدين.

وتباحث المسؤولان بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، كما استعرضا القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بالنسبة للمغرب والسلفادور.