انطلاق موسم الزاوية الرجراجية ضواحي الصويرة

انطلاق موسم الزاوية الرجراجية ضواحي الصويرة
 انطلقت فعاليات الموسم السنوي للزاوية الرجراجية، الجمعة 3 أبريل الجاري، بضريح سيدي علي بن بوعلي بجماعة سيدي علي الكراتي ضواحي الصويرة، والذي يشكل مناسبة دينية وثقافية واجتماعية بارزة بالنسبة لساكنة الإقليم.

وتميّز هذا الحفل بحضور عامل الإقليم، محمد رشيد، وشخصيات مدنية وعسكرية، إلى جانب نقيب زوايا الشرفاء الرجراجيين ومنتخبين ومسؤولين محليين، وتخللته أمداح نبوية مع تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم ومداخلات سلطت الضوء على تفرد هذا الموسم السنوي الأصيل.

وفي ختام الحفل، أدى أعضاء الوفد الرسمي وشرفاء ومريدو الزاوية، صلاة الجمعة بمسجد زاوية محمد بن حميدة، قبل التوجه إلى ضريح سيدي علي بن بوعلي، لنحر الذبيحة إيذانا بانطلاق هذا الموسم الديني، الذي يتواصل إلى غاية 10 ماي المقبل.

وبهذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يمد في عمر أمير المؤمنين، الملك محمد السادس ويمتع جلالته بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظ جلالته ويحقق ما يصبو إليه من عز وازدهار لهذه الأمة، وأن يقر عين جلالته بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما توجه الحاضرون إلى الباري عز وجل بأن يمطر شآبيب الرحمة والمغفرة والرضوان على روحي الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني وأن يسكنهما فسيح جنانه.

ويعرف هذا الموسم، الذي يطلق عليه “الدور”، تنظيم جولة تمتد على مدى 38 يوما عبر 44 مرحلة، تشمل مجموع تراب منطقة “الشياضمة”، شمال إقليم الصويرة، ومنطقة “حاحا”، جنوبه، حيث يتم إحياء طقوس احتفالية قرب مختلف الزوايا التي تحتضن محطات هذا الحدث.

كما تتخلل هذه التظاهرة، التي تتزامن مع فصل الربيع، مجموعة من الأنشطة المتنوعة، من بينها عروض في فن الفروسية التقليدية، وجولات “الركب” التقليدية بين الزوايا الرجراجية، فضلا عن الأهازيج الشعبية التي تعكس غنى التراث المحلي، في مزيج يجمع بين الروحانية والتراث الثقافي.