بعد سلسلة النتائج السلبية..مطالب بجمع عام استثنائي وإعمال الشفافية في تسيير شباب ابن جرير
بعد سلسلة النتائج السلبية لنادي شباب ابن جرير لكرة القدم، دعا المرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان إلى “مراجعة شاملة لنمط التدبير والتسيير بما يضمن تطبيق مبادئ الحكامة الرشيدة والشفافية المالية والإدارية، بعيدا عن أي شكل من أشكال التسيير الفردي أو العشوائي”.
وأصدرت المنسقية الإقليمية للمرصد بالرحامنة بيانا، اليوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري، دعت فيه، أيضا، إلى “فتح حوار شفاف ومسؤول بين إدارة النادي، السلطات المحلية، ممثلي الجماهير، والفعاليات المدنية، بهدف الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا التدهور”، إذ يحتل الفريق المرتبة الـ14 في ترتيب بطولة القسم الوطني الاحترافي الثاني، برصيد 15 نقطة في 15 مباراة أجراها في مرحلة الذهاب.
كما دعت إلى “تقديم خطة إنقاذ واضحة المعالم تتضمن إستراتيجية عمل قصيرة ومتوسطة المدى لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، وتعزيز ثقة الجماهير، وتطوير البنية التحتية الرياضية بالنادي”، و”إشراك الكفاءات المحلية والاستفادة من خبراتها في التكوين والتأطير، بما يضمن استدامة المشروع الرياضي للنادي”.
من جهتهم، أصدر منخرطون بالنادي بلاغا، الاثنين 9 فبراير الجاري، طالبوا فيه بـ”عقد جمع عام استثنائي لتصحيح الوضع” على خلفية ما وصفوه بـ”الفراغ القانوني” الذي خلّفته استقالة أمين المال ونائبه ومستشارين اثنين من المكتب المسير، مسجلين ما سمّوه بـ”تماطل الرئيس في البت في الاستقالات المذكورة”.
كما طالبوا بتصحيح ما يعتبرونه “خروقات تشوب علاقة الجمعية الرياضية لنادي شباب ابن جرير بالشركة الرياضية FOOT.SA CJBG”.
وعلى المستوى الرياضي، عبّر المنخرطون عن “عدم رضاهم عن وضعية الفريق الأول الذي يحتل المراتب الأخيرة تحت قيادة المدرب حسن الركراكي”، متسائلين عن السر الكامن وراء تشبث الرئيس به.
وتابعوا بأن وضعية باقي الفروع ليست أفضل حالا من الفريق الأول، مستنكرين طريقة تدبير فريق كرة القدم داخل القاعة، الذي قالوا إنه “قدم اعتذارا عاما في خطورة غير مسبوقة في تاريخ النادي”. كما أشاروا إلى ما وصوفه بـ”الوضعية الكارثية للفريق النسوي”، وكذا الفئات السنية.
يُذكر أن نادي شباب ابن جرير أعلن، اليوم، عن تعاقده مع الإطار الوطني محمد علوي إسماعيلي للإشراف على إدارته التقنية، خلفا للمدرب حسن الركراكي، الذي تم التخلي عنه عقب النتائح السلبية للفريق.
