تخليدا لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب..عامل الرحامنة يترأس حفلا بمركز الأطفال المتخلى عنهم

في مبادرة تعكس رقيا إنسانيا ورعايته الأبوية لنزلائه، ترأس عامل الرحامنة، عزيز بوينيان، مساء أمس الثلاثاء 19 غشت الجاري، حفلا بمركز الأطفال المتخلى عنهم بمدينة ابن جرير، تخليدا للذكرى الـ72 لثورة الملك والشعب والذكرى الـ62 لعيد الشباب.
وفي كلمة بالمناسبة، نوّه عامل الإقليم بالنتائج الدراسية المتميزة التي يحققها تلاميذ المركز، مشيدا بجهود مكتب جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية الاجتماعية بالرحامنة، المشرفة على تسيير المركز، ورئيستها، ومؤكدا على أن إشعاع المركز يرجع الفضل فيه إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس للحد من الهشاشة.
من جهتها، اعتبرت رئيسة الجمعية، المحجوبة أورير، تفوق تلميذات وتلاميذ المركز، ممثلا في التحاق اثنين منهم بالمدرستين العسكريتين بمكناس وإفران، (اعتبرته) ليس سوى ثمرة من شجرة غرسها عامل الإقليم، وسقاها بإنسانيته وحرصه الصادق على النهوض بأبناء المركز.
وتابعت بأن عامل الرحامنة قدّم للمركز كل فرص الدعم والمرافقة، وفتح أمام أبنائه أبواب الأمل والارتقاء.
وشهد الحفل، المنظم تحت شعار “من قلب الرحامنة..أطفال المركز يحيون ذكرى المجد ويجددون حب الوطن”، فقرات فنية متنوعة من أداء أبناء المركز.
وحضر الحفل، رفقة عامل الإقليم، كل من مدير ديوانه، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، وباشا ابن جرير، رشيد الصادقي، و القائد رئيس الملحقة الإدارية الأولى، أمين سلامة، والقائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة، فهيم المرابط، ورئيس المجلس الإقليمي، محمد صلاح الخير، والنائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، وابنه محمد الزعيم، رئيس الفضاء الإقليمي للعمل الخيري لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بالرحامنة، ورئيس مجلس جماعة ابن جرير، عبد اللطيف وردي، مرفوقا ببعض نوابه وأعضاء و عضوات المجلس، وعضو مجلس جهة مراكش-آسفي، زهور الغندور، إضافة إلى عدد من رؤساء مجالس الجماعات الترابية، وممثلي بعض المصالح الخارجية، وفعاليات جمعوية وإعلامية.