تسريب امتحانات مؤسسات الريادة يصل إلى البرلمان

تسريب امتحانات مؤسسات الريادة يصل إلى البرلمان

تسريب امتحانات مؤسسات الريادة يصل إلى البرلمان، فقد تقدم النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، الخميس 22 يناير الجاري، بسؤال شفوي آني موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،حول “تسريب مواضيع المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة”.

وساءل البرلماني، المنتمي إلى فريق الأصالة والمعاصرة، الوزير عن “الأسباب الحقيقية التي أدت إلى التسريب”، وعن “التدابير الوقائية التي تعتزم الوزارة اتخاذها مستقبلا لضمان سرية الامتحانات ومنع تكرار مثل هذه الاختلالات”.

كما ساءله النائب عن الدائرة التشريعية “الرحامنة” عن “طبيعة المسؤوليات التي تم ترتيبها في هذا الملف، والجزاءات التأديبية أو القانونية التي ستتخذ في حق كل من ثبت تورطه في المس بسلامة هذا الاستحقاق التربوي، وكذا عن الاجراءات المواكبة التي ستعتمدها الوزارة للتخفيف من الآثار التربوية والنفسية المترتبة عن إعادة الاختبارات بالنسبة للمتعلمين”.

واستُهلّ السؤال بالإشارة إلى أن “مؤسسات الريادة بسلك التعليم الابتدائي عرفت، خلال الأيام الأخيرة، حالة من الارتباك، عقب تداول معطيات تفيد تسريب بعض مواضيع المراقبة المستمرة الخاصة بالمرحلة الثالثة من الأسدوس الأول، وكذا الامتحان الموحد المحلي”، وهو ما دفع الوزارة إلى اتخاذ قرار إعادة إجراء بعض الاختبارات وتأجيل أخرى”.

واعابر البرلماني هذا الوضع “يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة منظومة تدبير التقويم والامتحانات، خاصة داخل مؤسسات الريادة التي تم تقديمها كنموذج لاصلاح التعليم وضمان الجودة وتكافؤ الفرص، قبل أن تجد نفسها أمام شبهات تمس بمصداقية هذه الاستحقاقات التربوية”.

وتابع بأن “تكرار مثل هذه الحوادث، وما يرافقها من قرارات استعجالية لاعادة الاختبارات، يطرح تساؤلات حقيقية حول مدى صرامة إجراءات تأمين المواضيع، ومسؤولية المصالح المركزية والجهوية والمحلية في مراقبة احترام المساطر المعتمدة، فضلا عن الأثر النفسي والتربوي السلبي الذي يخلفه هذا الارتباك لدى التلميذات والتلاميذ وأسرهم والأطر التربوية”.