تعزية..محمد نجد خال الصحفية رجاء خيرات في ذمة الله
بسم الله الرحمان الرحيم “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي” صدق الله العظيم.
ببالغ الحزن و الأسى تلقينا نبأ وفاة محمد نجد، خال الصحافية رجاء خيرات، وذلك يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، عن عمر ناهز 80 سنة.
كان الفقيد شعلة متقدة من الذكاء، فقد حفظ القرآن الكريم وهو طفل صغير حتى لقبه أفراد عائلته بـ”لَفقيّه”. نجح في امتحان مدرسة تكوين المعلمين، واشتغل مدرسا بمدينة الدارالبيضاء وعمره 17 سنة، ثم انتقل إلى التعليم الإعدادي الذي بقي به حتى سنة 1977، بعد حصوله على البكالوريا ثم الإجازة في الحقوق.
غادر الفقيد مهنة التدريس ملتحقا بوزارة الداخلية، إذ تم تعيينه قائدا بإقليم الرشيدية، و ببن سليمان، وأخيرا بباشوية سطات، التي أنهى بها مساره المهني بعد بلوغه سن التقاعد.
وبهذه المناسية الأليمة نتقدم ببالغ التعازي والمواساة القلبية للصحافية رجاء خيرات، ولشقيقها القيادي الاتحادي سفيان خيرات، ولوالدتهما.
كما تتقدم عائلة خيرات بأحر التعازي و المواساة لعائلة الفقيد و على رأسهم أبناؤه: رشيد و مراد و طارق و سامي و أمين، و زوجته، و إخوانه و أخواته: فاطنة و عائشة و أمينة و خديجة و أحمد و امحمد، سائلين العلي القدير أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين.
و إنا لله و إنا إليه راجعون.
