تنازلان متبادلان ينهيان قضية تلميذ تعارك مع أستاذه في شيشاوة

تنازلان متبادلان ينهيان قضية تلميذ تعارك مع أستاذه في شيشاوة

أخلي، بعد زوال اليوم الجمعة 18 أبريل الجاري، سبيل “ع.ا” التلميذ القاصر بالثانوية التأهيلية “ابن رشد” بجماعة سيدي المختار بإقليم شيشاوة، بعد تنازل أستاذه عن متابعته قضائيا، وتنازل ولي أمر التلميذ، في المقابل، عن شكايته ضد الأستاذ “م.ب ش”.

وحسب مصادر متطابقة، فإن وقائع القضية ترجع إلى صباح الثلاثاء الماضي، حين وقع عراك في حصة اللغة العربية بين الأستاذ والتلميذ الذي يتابع دراسته بمستوى الأولى باكالوريا (آداب وعلوم إنسانية)، انتهى بإصابة الأستاذ على مستوى عينه، والاتصال بالدرك الملكي الذين اقتادوا التلميذ مصفد اليدين من داخل المؤسسة.

وقد تم فتح بحث أمني استُهلّ بالاستماع إلى شكاية الأستاذ الذي أدلى شهادة طبية تحدد مدة العجز في 20 يوما، ليتم وضع التلميذ تحت المراقبة، فيما تقدم ولي أمره بدوره بشكاية ضد الأستاذ.

ووفقا للمصادر ذاتها، فقد اندلع العراك حين انتهت الحصة، على الساعة الـ11 والنصف، وطلب الأستاذ من التلاميذ، الذين كانوا يجمعون أدواتهم ويهمون بالمغادرة، الانتظار قليلا لإتمام شرح الدرس، ولما رفض أحدهم ذلك طرده من القسم.

غير أن مصادرنا قالت إن أستاذ اللغة العربية عاد ووجّه صفعة مع عبارات نابية للتلميذ “ع.ا” الذي كان يجلس بجانب التلميذ المطرود، ليتطور الأمر إلى شجار تدخل تلميذان لفضّه ممسكين بالتلميذ، فيما واصل الأستاذ ضربه، لتحضر ابنة المدرس “م.ب.ش” وتدخل بدورها على الخط مساندة والدها، قبل أن يتمكن بعض الإداريين من وقف العراك.

وفي رد فعل على الحادث، نظم مجموعة من تلاميذ الثانوية مسيرة بمركز سيدي المختار، منددين بتوقيف زميلهم ومطالبين بالإفراج عنه، ومشيدين بانضباطه وحسن سلوكه ومؤكدين بأنه لم يسبق له أن تورط في أي مشكل سواء مع الأساتذة أو الإدارة.