حافلات “مراكش موبيليتي” ترفض نقل ساكنة سيدي بوعثمان
معاناة كبيرة يعيشها سكان سيدي بوعثمان بسبب رفض حافلات النقل شبه الحضري التوقف بمدينتهم لنقلهم باتجاه مراكش وابن جرير، خاصة خلال أوقات الذروة في الفترة الصباحية.
ويشتكي السكان من أن الحافلات القادمة من ابن جرير تصل مكتظة بالركاب، و لا تتوقف في أغلب الأحيان بسيدي بوعثمان، مما يزيد من معاناة الساكنة، خاصة الطلبة الذين يتابعون دراستهم الجامعية بمراكش.
وتؤثر هذه الوضعية سلبيا على الحياة اليومية لقاطنة المركز الحضري الثاني بالرحامنة، خاصة مع اقتراب الامتحانات الجامعية.
وحسب مصادر مطلعة، فلم تثمر أي نتائج تُذكر الاتصالات التي أجراها مجلس جماعة سيدي بوعثمان بمجموعة الجماعات الترابية “مراكش للنقل”، و مع شركة التنمية المحلية “مراكش موبيليتي” المكلفة بتدبير النقل العمومي بمراكش وضواحيها، وهو ما يضطر السكان للجوء لخدمات سيارات الأجرة والنقل السري.
وسبق لجمعية قلوب بيضاء للأعمال الاجتماعية و التنمية أن طالبت بإرجاع حافلات النقل العمومي رقم 37 الرابطة بين مراكش و سيدي بوعثمان إلى الخدمة، مؤكدة، في رسائل وجهّتها إلى العديد من المسؤولين والمنتخبين، على “الأهمية البالغة التي تشكلها الحافلات بهذا الخط في تسهيل تنقل الساكنة، خاصة الفئات الهشة و الطلبة الذين يعتمدون عليها بشكل كبير للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية و أماكن عملهم”.
