عامل قلعة السراغنة يزور المدرسة الرحالية العتيقة
رشيد غازي
إحياءً لذكرى وفاة جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، احتضنت المدرسة الرحالية العتيقة بقلعة السراغنة، مساء اليوم السبت 28 فبراير الجاري، أمسية دينية، وذلك بحضور سمير اليزيدي، عامل الإقليم، والكاتب العام للعمالة، محمد الحبيب، وعدد من الشخصيات الدينية ورؤساء المصالح الخارجية.
واستُهل النشاط بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم في قراءة جماعية، أعقبتها كلمة ألقاها العلامة الفقيه سيدي محمد بلبهلول، رحّب فيها بعامل الإقليم، مستعرضا، بالمناسبة، تاريخ المدرسة الرحالية العريق وأدوارها العلمية والتربوية في تخريج أفواج من الطلبة وحفظة القرآن الكريم، إلى جانب إشعاعها الروحي المرتبط بالزاوية الرحالية.
وأكد المتدخل في كلمته على المكانة الخاصة التي يحظى بها هذا الصرح الديني في المنطقة، باعتباره فضاءً لنشر العلم الشرعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، مشيرا إلى الجهود التي بذلها مؤسس المدرسة، العلامة سيدي محمد العربي بلبهلول، في خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية.
وتخلل الحفل تقديم مجموعة من مؤلفات العلامة المؤسس.
وفي مبادرة ترمز إلى روح التواصل والتقدير المتبادل بين السلطات المحلية والمؤسسات الدينية، تم إهداء صور فوتوغرافية للعامل اليزيدي توثق لليوم الأول في مهامه الرسمية بعد تنصيبه على رأس الإدارة الترابية بالإقليم.
واختُتم النشاط برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد جلالة المغفور له محمد الخامس بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، وبأن يمطر شآبيب رحمته وغفرانه على جلالة المغفور له الملك الجسن الثاني وينوّر ضريحه.
كما ابتهل الحضور إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم، ويسدد خطاه ويكلل أعماله ومبادراته بالتوفيق والسداد، ويجعل النصر والتمكين حليفا له في ما يباشره ويطلقه من مبادرات وأوراش كبرى، لما فيه خير ورفاهية شعبه الوفي.
وتضرع الحضور، أيضا، إلى العلي القدير، بأن يقر عين جلالة الملك بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.




