للمرة الثانية..رفض السراح المؤقت لدركي قلعة السراغنة

للمرة الثانية..رفض السراح المؤقت لدركي قلعة السراغنة

للمرة الثانية في أقل من أسبوع، رفضت الغرفة الغرفة الجنحيىة التلبسية التأديبية بابتدائية قلعة السراغنة، بعد زوال أمس الخميس 27 مارس الجاري، الموافقة على منح السراح المؤقت للدركي المعتقل على خلفية تبادله العنف مع ممرض بمركز صحي.

وتقدم دفاع الدركي “ع.ر.ج” (32 سنة)، وهو برتبة رقيب بالمصلحة التقنية بسرية الدرك الملكي بقلعة السراغنة، بطلب السراح المؤقت لمؤازرهم، ملتمسين إخلاء سبيله ومحاكمته في حالة سراح لتوفره على ضمانات الحضور.

وقد حجزت الغرفة الملتمس للمداولة، قبل أن تعود وتنطق بالحكم التمهيدي رقم 6 القاضي برفضه، بعدما سبق لها أن رفضت الاستجابة للطلب ذاته، خلال الجلسة الأولى الملتئمة، الاثنين 24 مارس الحالي، بمقتضى حكم تمهيدي يحمل رقم 3.

في المقابل، وافقت المحكمة، أمس، على ملتمس بالتأخير تقدم به فريق دفاع الدركي المكون من 5 محامين، للإطلاع على وثائق الملف وإعداد الدفاع.

وتابعت النيابة العامة الدركي، وهو أب لطفلين، بجنحتي “إهانة موظف عمومي وممارسة العنف في حقه أثناء وبسبب قيامه بمهامه، و تعييب شيء مخصص للمنفعة العامة”، والذي تم عرضه، وهو محروس نظريا، على لجنة طبية تابعة لمندوبية قلعة السراغنة سلمته شهادة تحدد مدة العجز في 5 أيام.

ولم يحضر المتهم الثاني في الملف، والذي ليس سوى الممرض المشتكي، الحسن لمرابطي (61 سنة)، الأب لخمسة أبناء، و المتابع، في حالة سراح، بجنحة “العنف”، والذي أدلى للضابطة القضائية بشهادة طبية تحدد مدة العجز الذي تعرّض له في 60 يوما.

وقد نشر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة مراكش ـ آسفي، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، صوره وهو ممدد على سرير طبي بساحة مستشفى “ابن طفيل” بمراكش، موضحا، على صفحته بالفايسبوك، بأن المؤسسة الاستشفائية المذكورة قررت “تمديد فترة العلاج والاستشفاء لمدة 48 ساعة للممرض قبل البت في أمر العملية الجراحية”.