مراكش..تنظيم لقاء علمي يناقش أهمية المسكوكات في دراسة التاريخ

مراكش..تنظيم لقاء علمي يناقش أهمية المسكوكات في دراسة التاريخ

علاوة على المحاضرة والمداخلات سيُنظم معرض للقطع النقدية القديمة

ينظم “مختبر المغرب والمجال المتوسطي: التاريخ، الثقافة والموارد”، بشراكة مع جمعية مراكش لهواة جمع الطوابع البريدية والنقود، ابتداءً من الساعة الرابعة من بعد زوال الأربعاء تاسع أبريل المقبل، بالمدرج رقم 6 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، لقاءً علميا لمناقشة أهمية المسكوكات في دراسة التاريخ، خاصة في مجال شمال إفريقيا، بالنظر إلى ما توفره من معطيات دقيقة حول التطورات الاقتصادية، والسياسية، والثقافية التي شهدتها المنطقة عبر العصور.

ويستضيف اللقاء الباحث خالد الناخي، رئيس جمعية مراكش لهواة جمع الطوابع البريدية والنقود، المتخصص في مسكوكات شمال إفريقيا القديم والمسكوكات الإسلامية المغربية والأندلسية، حيث سيلقي محاضرة علمية تحت عنوان “جوانب من التاريخ البيئي لشمال إفريقيا من خلال القطع النقدية القديمة الكلاسيكية”.

اللقاء، الذي سيكون فرصة لاستكشاف دور المسكوكات في فهم التحولات البيئية، ومدى تأثر الأنظمة النقدية والعلاقات التجارية بالعوامل الجغرافية والمناخية في العصور القديمة، سيشهد كلمات لكل من عبد الجليل الكريفة، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، وتوفيق محمد لقيابي، رئيس شعبة التاريخ، ومحمد اسموني، مدير “مختبر المغرب والمجال المتوسطي: التاريخ، الثقافة والموارد”، بالإضافة إلى سمير آيت أومغار، الأستاذ المتخصص في التاريخ القديم ومنسق اللقاء، وهي المداخلات التي ستسهم في تسليط الضوء على أهمية البحث الأكاديمي في علم المسكوكات، ودوره في دعم الدراسات التاريخية وتعزيز الوعي بأهمية هذا المجال في قراءة الماضي.

وعلاوة على المحاضرة العلمية، سيعرف هذا اللقاء تنظيم معرض للقطع النقدية القديمة الكلاسيكية، سيتيح للحاضرين فرصة الاطلاع على نماذج من المسكوكات التي تعكس التنوع النقدي عبر الفترات التاريخية المختلفة، ويبرز قيمة المسكوكات كمصدر تاريخي أساسي، ليس فقط من الناحية الاقتصادية، وإنما، أيضا، من حيث قدرتها على توثيق التحولات السياسية والثقافية التي عرفتها المجتمعات القديمة.

ووفقا للمنظمين، فإن هذا اللقاء يمثل إضافة علمية نوعية في الحقل الأكاديمي، موضحين أنه سيعكس الاهتمام المتزايد بعلم المسكوكات كأداة لفهم التاريخ من زوايا متعددة، كما سيعزز التعاون بين المؤسسات الجامعية والجمعيات المهتمة بحفظ التراث النقدي، من خلال الجمع بين البعد النظري للمحاضرات والبعد التطبيقي للمعرض، كخطوة حقيقية لتطوير البحث في مجال المسكوكات، وتشجيع مزيد من الدراسات المتخصصة في هذا المجال الذي لا يزال بحاجة إلى المزيد من الاهتمام الأكاديمي والتوثيق العلمي الدقيق.