مراكش..جامعة القاضي عياض تتوج الفائزين بجائزة التميز في الوطن العربي

نظم مركز القاضي عياض للعلوم والدراسات القانونية، الإثنين7 يوليوز الجاري، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، حفل تتويج الفائزين بالطبعة الأولى من جائزة “مركز القاضي عياض للتميز في البحث العلمي” للموسم 2024/2025، والتي تعنى بتشجيع البحث العلمي في الوطن العربي.
وقد فاز في صنف الأدب و النقد والبلاغة كل من ذ. يوسف بن محمد الدوس/جامعة الإمام بالمملكة العربية السعودية بالمرتبة الأولى ، فيما فاز ذ.كريم بلاد عن جامعة ابن طفيل بالمرتبة الثانية، و ذ. أحمد بشيشاوي عن جامعة السلطان مولاي سليمان بالمرتبة الثالثة .
أما في فرع العلوم القانونية فقد كانت الجائزة بالترتيب من نصيب كل من ذة. زهرة فاتل، عن جامعة القاضي عياض، وذ.عبد الحق الحيراني، و ذ. محمد احكوك عن الجامعة نفسها .
وفي فرع الفلسفة وعلم الاجتماع فقد كانت الجائزة من نصيب إلياس أزعوم عن جامعة محمد الأول .
وقد شهد الحفل تقديم وصلات موسيقية وإلقاء قصائد شعرية عكست أجواء الفرحة والحبور على شرف تكريم المتوجين بالمراتب الأولى في مختلف المجالات السالفة الذكر .
وفي معرض حديثها، أبرزت الدكتورة وردة البرطيع، رئيسة مركز القاضي عياض للعلوم والدراسات القانونية، أهمية الجائزة والتي جاءت تكريسا لثقافة الاعتراف بالتميز والمتميزين من الباحثين في الوطن العربي وشحذا لهممهم في باب التحصيل العلمي، وإتقان مناهجه وأدواته وسعيا إلى ربط الطالب بقضايا وطنه والاشتغال بحثيا على تشخيصها وتقديم البدائل المناسبة لتحدياتها الراهنة، وإذكاء روح التنافسية داخل الجامعات العربية طلبا للعلا في الرتب العلمية واللحاق بمصاف الطلبة المتميزين، وذلك من خلال تظافر جهود مختلف الشركاء أفرادا ومؤسسات.
و تقدمت البرطيع بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى رئيس جامعة القاضي عياض، الدكتور بلعيد بوكادير، على مجهوداته الكبيرة في النهوض بالبحث العلمي والرقي به بهذه الجامعة العامرة، كما تقدمت بالشكر الكبير والامتنان الأكبر إلى عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الدكتور عبد الجليل لكريفة، على احتضانه لهذه التظاهرة العلمية الأكاديمية وهذه المبادرة القيمة، كما الشكر موصول، إلى عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، الدكتور محمد الغالي، دون إغفال شكر خاص إلى رئيس مجلس مقاطعة جليز، عمر السالكي، المدعم الرسمي لجميع المبادرات الهادفة.
و تُعد جائزة التميز في البحث العلمي في الوطن العربي لمركز القاضي عياض للعلوم والدراسات القانونية، برئاسة الدكتورة وردة البرطيع، خطوة مهمة نحو بناء مجتمع معرفي متقدم، من خلال تشجيع الأبحاث المبتكرة وتوفير الدعم اللازم للباحثين، فضلا عن كونها تشكل فرصة ذهبية لتطوير القدرات البحثية في الوطن العربي وتعزيز الابتكار والتقدم التكنولوجي، و وتسمح للجائزة أن تساهم في دفع عجلة التنمية العلمية والبحثية في المنطقة.
كما تعتبر من أبرز المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التقدم العلمي والابتكار، وتكريم الباحثات والباحثين في سلكي الماستر والدكتوراه الذين قدموا إسهامات بارزة في مجالات العلوم المختلفة، مما يسهم في تعزيز المعرفة العلمية وتحقيق التنمية المستدامة، وخاصة في المجالات التالية :
– فرع الأدب و النقد والبلاغة
– فرع الفلسفة و علم الاجتماع
– فرع العلوم القانونية
و تسعى الجائزة إلى تحقيق عدة أهداف، من بينها:
-1 تشجيع البحث العلمي: من خلال تحفيز الباحثين على تقديم أبحاث مبتكرة ومتميزة تلبي احتياجات المجتمع العربي.
-2 تعزيز التعاون العلمي: بدعم التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والإقليمي.
-3 تسليط الضوء على الإنجازات العلمية: بالعمل على إبراز الإسهامات العلمية التي تساهم في حل المشكلات المجتمعية.
-4 رفع مستوى التنافسية العلمية: بتشجيع التنافس الصحي بين الباحثين والمؤسسات البحثية.
5- الاهتمام بالأدب العربي والنقد والبلاغة وحث الباحثين المختصين على طرق المجالات الابداعية التي تسهم في تنمية عقل الطالب العربي وإنارة وعيه من أجل خلق جيل واع بقضايا العصر
وقد اعتمدت لجان التحكيم على مجموعة من المعايير لتقييم الأبحاث المشاركة، منها:
* الأصالة والابتكار: من حيث مدى تفرد الفكرة وأصالتها.
* الأثر العلمي والمجتمعي: اعتمادا على تأثير البحث على تقدم المعرفة وحل المشكلات المجتمعية.
* جودة المنهجية العلمية: من حيث دقة تصميم البحث وأدواته.
* النشر العلمي والتوثيق: تأسيسا على المعايير ذات الصلة .
و تقدم الجائزة العديد من الفوائد، منها:
– تعزيز مكانة الباحثين العرب على الساحة الدولية.
– توفير الدعم المالي والمعنوي للباحثين الفائزين.
– تشجيع المؤسسات الأكاديمية على الاستثمار في البحث العلمي.