منتخبون وجمعويون يطالبون بوقف غرس النخيل الرومي وتعويضه بأشجار مظللة بالمحمدية

منتخبون وجمعويون يطالبون بوقف غرس النخيل الرومي وتعويضه بأشجار مظللة بالمحمدية

راسل المستشار الجماعي عن فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية عبد الغني الراقي، الاثنين 25 غشت الجاري، رئيس  الجماعة، هشام آيت منا، من أجل إدراج نقطة بجدول أعمال دورة المجلس الجماعي لشهر أكتوبر المقبل، تتعلق بمنع غرس النخيل وتعويضه بأشجار مظللة وخضراء على مدار السنة.

وأوضح الراقي، في مراسلته، أن فريق حزبه بالمجلس الجماعي يتوفر على مقترحات بخصوص أشجار تلائم مناخ مدينة المحمدية.

وفي موضوع ذي صلة، تدق جمعيات حقوقية وأخرى تُعنى بالبيئة ناقوس الخطر حول ما أضحت تعيشه المحمدية، التي اشتهرت سابقا بمدينة الزهور، من تراجع كبير في المساحات الخضراء وإهمال للحدائق العمومية وزحف لأشجار النخيل الغريبة عن المدينة ومناخها، مطالبة بالاهتمام بالمجال الأخضر والحفاظ على جمالية المدينة وإيلائها العناية والاهتمام اللائقين بها.

وقال الحقوقي محمد رزقاوي، رئيس الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمحمدية، إنه، و علاوة على الحملات التي تتم على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص رفض استمرار عمليات غرس النخيل في شوارع المدينة، خاض العديد من المناضلين حركات احتجاجية للفت انتباه المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي ضد هذه الظاهرة.

ودعا الحقوقي رزقاوي إلى وقف غرس النخيل بالشوارع وتعويضها بأشجار توفر الظل الذي أصبح حاجة ملحة في الوقت الراهن، لما له من دور في تلطيف الجو وتنقيته من الشوائب والتلوث أمام انتشار العديد من الوحدات الصناعية والمعامل بمحيط المدينة، معتبرا “تنخيل المدينة جريمة في حق البيئة”.