ندوة بابن جرير تناقش وقاية الشباب من الإدمان
في إطار الأنشطة التربوية والتحسيسية الهادفة إلى معالجة القضايا الاجتماعية الراهنة، تم تنظيم ندوة عمومية، أمس السبت 4 أبريل الجاري، بدار الشباب “القدس” بابن جرير، وذلك بشراكة بين الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية ومرصد أمان للوقاية ومحاربة الإدمان، حول موضوع: “وقاية الشباب من الإدمان: رؤية متكاملة بين التربية الإيمانية والتنشئة الاجتماعية”،
وأطّر الندوة كل من: الدكتور أحمد الويزة، عضو الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، والأستاذ عبد السلام برحو، مختص اجتماعي ونفسي لدى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اللذين قدما مداخلتين أبرزتا خطورة ظاهرة الإدمان وانعكاساتها السلبية على الفرد والمجتمع، كما أكدا على أهمية تعزيز التربية الإيمانية، وترسيخ القيم الأخلاقية، إلى جانب دور الأسرة والمؤسسات التربوية في التنشئة السليمة والوقاية المبكرة.
وقد عرفت الندوة تفاعلا إيجابيا من طرف الحاضرين، الذين ساهموا بمداخلاتهم وتساؤلاتهم في إغناء النقاش، مما يعكس الوعي المتزايد بأهمية هذا الموضوع وضرورة تكاثف الجهود لمواجهته.
وقد شكلت الندوة مناسبة علمية وتربوية لفتح نقاش جاد ومسؤول حول سبل حماية فئة الشباب من مختلف أشكال الإدمان، من خلال مقاربة شمولية تجمع بين البعد القيمي والإيماني والبعد الاجتماعي والنفسي.
وتندرج هذه الندوة في إطار انفتاح الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية على مختلف الفاعلين التربويين والاجتماعيين والمؤسسات والهيئات المعنية، من أجل التنسيق والتعاون في معالجة القضايا التربوية والاجتماعية والدينية، والإسهام في تأطير المجتمع، خاصة فئة الشباب، وتعزيز مناعتهم الفكرية والسلوكية.
وفي الختام، تم التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات النوعية، لما لها من دور فعال في التوعية والتحسيس، وبناء مجتمع سليم قائم على القيم والمعرفة والمسؤولية.
