وفاة الصحفي المراكشي عزيز باطراح

وفاة الصحفي المراكشي عزيز باطراح

توفي الصحفي عزيز باطراح، مدير نشر جريدة “المراكشي”، مساء الثلاثاء 3 مارس 2026، بمنزله بحي “المحاميد” بمراكش، عن عمر ناهز 60 سنة، بعد مرض عضال.

وستقام صلاة الجنازة بعد صلاة العصر، اليوم الأربعاء، بمسجد “طه” بحي المحاميد، بينما سيوارى جثمان الفقيد الثرى بمقبرة “الإمام السهيلي” بحي “القصبة” بمراكش.

ويعد عزيز باطراح أحد أبرز الصحافيين في مراكش، وعلى الصعيد الوطني، فقد عمل بالعديد من المنابر الإعلامية الوطنية، إذ شغل منصب مدير المكتب الجهوي لجريدة “الأحداث المغربية” بمراكش، وعضوا بهيئة تحرير جريدة “الأخبار”، كما أصدر الجريدة الورقية “أصوات مراكش”، ثم الصحيفة الإلكترونية “المراكشي”.

ساهم باطراح في تأطير العمل النقابي الصحفي، حيث كان عضوا قياديا بارزا في مكتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة مراكش-آسفي.

حصل باطراح على شهادة الإجازة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، بعدما انخرط مبكرا في الحركة الطلابية، حيث كان أبرز رموز الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينات.

وقبل ذلك، كان باطراح، المراكشي الأصيل ابن حي “القصبة” العتيق، أحد الرواد النشيطين ثقافيا وفنيا في دار الشباب “عرصة الحامض”.

و بهذه المناسبة الأليمة نتقدم ببالغ التعازي و المواساة القلبية لزوجته وأبنائه: وصال، وضحى، وياسين، وأشقائه وأصهاره، ولجميع أفراد عائلته، سائلين الله عز و جَلّ أن يلهمهم جميل الصبر و السلوان، وأن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، و يسكنه فسيح جناته مع الصديقين و الشهداء و الصالحين.

اللهم اغفـر لأخينا عزيز و ارحمه وأكرم نزله و وسع مدخله و اغسله بالماء و الثلج و البرد، و نقّه من الخطايا كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس و أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيـرا من أهله و قِه فتنة القبر و عذاب النار.

و إنا لله و إنا إليه راجعون.