المغرب يخصص 13,2 مليار درهم لتوسيع مطارات المدن المستضيفة لكأس العالم
أعلن المكتب الوطني للمطارات أنه رصد اعتمادا ماليا بلغ 13,2 مليار درهم مخصصا للاستثمارات، في إطار ميزانية سنة 2025 ، مبرزا أن هذه الاستثمارات تتعلق بشكل أساسي بتوسيع مطارات المدن المستضيفة لكأس العالم 2030، وتنفيذ الورش الجديد لمطار “محمد الخامس” بالدار البيضاء، وتوسيع مطارات: طنجة، أكادير، فاس، ومراكش، بالإضافة إلى استكمال بناء المحطتين الجويتين الجديدتين بكل من مطاري الرباط-سلا وتطوان ـ سانية الرمل.
وتابع، في بلاغ بمناسبة انعقاد مجلسه الإداري، أمس الأربعاء 2 أبريل الجاري، أن نتيجة الاستغلال ارتفعت بنسبة 34% لتصل إلى 1,9 مليار درهم، موضحا أن هذه النتائج مكنت من تحسين القدرة على التمويل الذاتي للمكتب، الذي بلغ 2,1 مليار درهم، بزيادة تصل إلى 8%.
وأشار إلى أن المكتب أطلق عدة مشاريع تحولية وإنجازات هامة، خلال السنة الماضية، تعكس دينامية التحول التي باشرها، إذ تم في دجنبر 2024 إطلاق إستراتيجية “مطارات 2030”.
كما أجرى تعيينات إستراتيجية خلال السنة ذاتها، من أبرزها تعيين مدراء جدد بمطارات: الدار البيضاء “محمد الخامس”، الناظور “العروي”، الحسيمة “الشريف الإدريسي”، تطوان “سانية الرمل”، والعيون “الحسن الأول”.
وعلى مستوى البنيات التحتية، باشر المكتب ورشا كبيرا لتحسين منشآته المطارية، لا سيما مطار محمد الخامس من خلال تدشين منطقة جديدة لرحلات العبور (الترانزيت).
كما أطلق أشغال بناء المحطة الجوية الجديدة للمطار نفسه، الذي يعتبر إنجازا تقنيا فريدا، بطاقة استيعابية قدرها 20 مليون مسافر في السنة، ويرتقب استكمال هذا المشروع في غضون سنة 2029.
ولفت البلاغ إلى أن المحطة الجوية الجديدة لمطار الرباط، ستكون جاهزة قبل متم السنة الجارية، مبرزا أن هذا المشروع يهدف إلى تزويد عاصمة المملكة ببنية مطارية حديثة ومرجعية مزودة بأحدث التجهيزات المطارية، وستوفر طاقة استيعابية إضافية قدرها 4 ملايين مسافر في السنة.
وخلص إلى أن المكتب سيواصل استثماراته لمواكبة نمو حركة النقل الجوي، وتحسين تجربة السفر والمساهمة في الدينامية القوية للتنمية الاقتصادية للمغرب.
