حقوقيون: الأمطار تعرّي تدني جودة الأشغال وضعف خدمة النظافة بمراكش
طالب فرع “المنارة” للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بـ”التدخل العاجل لتسريع وتيرة الأشغال البطيئة والمفتقدة للنجاعة والجودة المطلوبتين” ببعض الأحياء المزدحمة بمراكش، وإعطاء الأولوية لإصلاح قنوات صرف المياه وتوسيع مجاريها والنهوض بالبنيات التحتية وكل الخدمات الموجهة للساكنة، كالنظافة وعلامات التشوير ووضع آليات مادية لحماية الساكنة أثناء الكوارث”.
كما طالبت الجمعية، في رسالة مفتوحة موجهة، اليوم السبت 26 أبريل الجاري، إلى والي الجهة/عامل مراكش، وعمدة المدينة، بـ”رفع الأضرار الناجمة عن مخلفات التساقط المطرية” الأخيرة، و بتمكين مجموعة من الأحياء بحقها في التنمية وضمان السكن اللائق في بيئة آمنة ومحمية من كل المخاطر والكوارث الطبيعية”.
وأوضحت الرسالة أن مراكش شهدت، خلال منتصف أبريل الحالي، تساقطات مطرية لمدة دقائق، لكنها تسببت في أضرار كبيرة بممتلكات السكان والمحلات التجارية.
وأشارت إلى أن الأوضاع كانت صعبة جدا بحيي “عين إيطي” و”الزهور” بسبب اختناق مجاري المياه، وما أدت إليه الحواجز الترابية والأحجار ومخلفات أشغال التهيئة من تجمّع للمياه بكميات كبيرة وتسربها إلى المباني السكنية والمحلات التجارية.
كما لفتت إلى أن “السكان عبّروا عن احتجاجهم بسبب عدم تجاوب المسؤولين مع نداءاتهم المتكررة لتقديم المساعدة أو حتى توفير مضخات لتصريف المياه التي غمرت أحياء بأكملها”.
“ولم يكن الوضع أفض حالا بالمنطقة الجنوبية-الغربية للمدينة بسبب التقاعس عن تهيئة جريان وادي البهجة، وعدم إقامة مسالك لتصريف السيول بشوارع المحاميد والأحياء المجاورة له” تقول رسالة الجمعية، التي طالبت “وكالة الحوض المائي بالجهة بإنجاز الأشغال المذكورة كحل جذري للمشكل”.
وتابعت بأن عدم أداء خدمات جمع النفايات الصلبة بشكل فعال ساهم بدوره في اختناق مجاري المياه بعد مليمترات قليلة من الأمطار، مما كشف عن هشاشة البنيات، وألحق الأضرار بالساكنة”.
وأضافت الرسالة بأن أشغال إعادة التهيئة في العديد من الأحياء المتضررة، وخاصة بحيي “الزهور” و”عين إيطي”، تفتقد للجودة والنجاعة المطلوبتين والسرعة في الإنجاز”، متسائلة عن مآل ما برامج التهيئة وإعادة تأهيل مجموعة من الأحياء الأخرى بالمدينة.
