تصوير الأساتذة والتلاميذ داخل الأقسام يثير غضب حقوقيين بمراكش
طالب فرع “المنارة” للجمعية المغربية لحقوق الإنسان باتخاذ التدابير القانونية والإدارية اللازمة لوقف عمليات التصوير غير المرخصة لمدرسة “الخليل” بحي “المسيرة 2” بمراكش، وبالتدخل العاجل لوقف انتهاك الحق في الخصوصية والكرامة المهنية لأطر التدريس وللتلاميذ، وضمان احترام حرمة المؤسسات التعليمية وصون كرامة العاملين بها.
جاء ذلك في رسالة وجّهها، الييوم الثلاثاء 23 شتنبر الجاري، إلى كل من: المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش، وباشا منطقة “المنارة”، و قائد قيادة “المنارة”، مطالبا فيها بـ”فتح تحقيق ميداني لتحديد مدى قانونية فتح نوافذ بمنازل مطلة على المدرسة، ومدى تأثيرها على السير العادي للعمل التربوي”.
وأشارت الجمعية، في مستهل الرسائل، إلى أنها توصلت بشكاية من طرف مجموعة من أطر هيئة التدريس بالمدرسة حول تعرّضهم لعمليات تصوير متكررة من طرف بعض الساكنة المجاورة للمؤسسة، وذلك من خلال نوافذ تم فتحها بشكل غير قانوني في واجهات شقق تطل مباشرة على حجرات الدرس، وهو ما يعتبرونه “تهديدا حقيقيا لسلامتهم النفسية والمهنية، ويعرّضهم لاحتمال التشهير بهم أثناء مزاولتهم لمهامهم التربوية”.
واعتبرت الشكاية هذه الممارسات “انتهاكا واضحا للحق في الخصوصية والكرامة المكفولين بموجب الدستور والقوانين المحلية، ناهيك عن تعارضها مع الالتزامات الدولية للمغرب”.
