عامل الرحامنة يفتتح الموسم الدراسي بزيارة ميدانية لإعدادية أولاد حسون
في إطار الوقوف الميداني على مختلف التدابير الرامية إلى تجويد العرض التربوي، قام عامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، مرفوقا بوفد رسمي، اليوم الخميس 25 شتنبر الجاري، بزيارة ميدانية إلى ثانوية أولاد حسون حمري الإعدادية، ضواحي ابن جرير، وذلك بمناسبة انطلاق الموسم الدراسي 2025-2026 بالمؤسسات التعليمية على مستوى الإقليم، خاصة ما يتعلق بتنزيل مشروع الريادة بالمؤسسات الثانوية الإعدادية.
وشهدت الزيارة، التي انطلقت في حدود الساعة الثالثة زوالا، تقديم عرض مفصل تضمّن المعطيات العامة المرتبطة بتمدرس التلميذات والتلاميذ بمؤسسات الريادة على صعيد الإقليم، حيث انتقل عدد هذه المؤسسات من 3 مؤسسات في مرحلة التجريب إلى 10 مؤسسات في مرحلة التوسيع، مما أدى إلى ارتفاع عدد المستفيدين من 3.800 تلميذة وتلميذ إلى 10.718 تلميذة وتلميذا.
أما بخصوص الثانوية موضوع الزيارة، فقد بلغ عدد المتمدرسين بها 582 تلميذة وتلميذا، من بينهم 286 من الإناث.
كما عاين العامل بعض حصص الدعم المركز المقدمة للمتعلمين في إطار مشروع الريادة، والتي ترتكز على مقاربة TaRL ، الهادفة إلى تحسين مستوى المكتسبات الأساسية للتلاميذ قبل الشروع في دروس المنهاج الدراسي الجديد، وذلك وفق منهجية التعليم الصريح الرامية إلى تعزيز التعلمات والرفع من مستوى التحصيل.
وشكّلت هذه الزيارة، أيضا، فرصة للاطلاع على مختلف المرافق التربوية بالمؤسسة، والتي شهدت أشغال تأهيل خلال نهاية الموسم الدراسي الماضي، بما في ذلك القاعات الدراسية، فضاء الإعلاميات، وفضاء الإطعام المدرسي.
وقد قدم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، هشام غزولي، شروحات مستفيضة حول مختلف الإجراءات المتخذة لإنجاح الموسم الدراسي الحالي، سواء على مستوى التأطير التربوي أو دعم الخدمات الاجتماعية من نقل وإطعام وإيواء، مؤكداً الأثر الإيجابي لهذه التدابير في ضمان تكافؤ الفرص وجودة التعلمات.
كما وقف العامل على خدمات النقل المدرسي التي تضطلع بدور حيوي في تمكين تلميذات وتلاميذ الوسط القروي من حقهم في التمدرس، والمساهمة في محاربة الهدر المدرسي والتقليص من ظاهرة الاكتظاظ داخل الأقسام حيث وصل أسطول السيارات إلى 132 سيارة، بالإضافة إلى 16 سيارة في طور الاقتناء، وهو الأسطول الذي يستفيد منه 11500 تلميذة وتلميذ بشكل مجاني.
وفي السياق نفسه، زار العامل دار الطالب الجديدة المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطاقة استيعابية 80 مستفيدا، والتي ستدخل حيز الخدمة في الأيام القليلة المقبلة، مما سيمكن من تعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين ظروف الإيواء لفائدة المتمدرسين، ودعم ولوجهم إلى خدمات الرعاية الاجتماعية الأساسية.
وفي ختام هذه الزيارة، دعا عامل الإقليم إلى مضاعفة الجهود من أجل تأمين ظروف تمدرس ملائمة داخل المؤسسات التعليمية، مع الحرص على تحسين خدمات الدعم الاجتماعي وتسريع وتيرة تشغيل دار الطالب الجديدة وتجهيزها وفق المعايير المطلوبة، مؤكداً على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين قصد الارتقاء بجودة التعليم وضمان تكافؤ الفرص ومحاربة الهدر المدرسي.
وتجسد هذه الزيارة حرص السلطات الإقليمية على مواكبة سير العملية التعليمية في جميع أبعادها، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الارتقاء بالمدرسة العمومية، وجعلها فضاءً للتعلم والتأطير ورافعة أساسية للتنمية البشرية والمجالية.






