مجموعة ساينسكو تفتتح مكتبا بابن جرير وتطلق مختبرا للذكاء الاصطناعي بشراكة مع جامعة محمد السادس

مجموعة ساينسكو تفتتح مكتبا بابن جرير وتطلق مختبرا للذكاء الاصطناعي بشراكة مع جامعة محمد السادس

افتتحت مجموعة “ساينسكو” البلجيكية الرائدة في الصناعات الكيميائية مكتبا خاص لها داخل حرم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير، ليشكل فضاءً يتيح لمهندسيها وعلمائها التعاون مع الباحثين والدكاترة والطلبة بالجامعة، بما يعزز التكامل بين البحث العلمي والاحتياجات الصناعية، مع خلق بيئة محفزة للتجريب والابتكار.

جاء ذلك تزامنا مع إطلاق جامعة محمد السادس، أمس الثلاثاء 21 أكتوبر الجاري، مختبرا للذكاء الاصطناعي بداخل “مركز الأبحاث المتسارعة” التابع لها بعاصمة الرحامنة، وهي البنية العلمية الجديدة التي تم إطلاقها بشراكة مع شركة “ساينسكو”، وتروم تطوير جيل جديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي الموجهة نحو الكيمياء وعلوم المواد، بما يساهم في تصميم مواد متقدمة جديدة لتطبيقات صناعية متنوعة.

وأشار بلاغ مشترك للجامعة والشركة إلى أنهما سيقومان بمبادرات لتعزيز المهارات التقنية والقيادية، وروح الابتكار، مما يتيح لطلبة الجامعة فرصا حقيقية لاكتساب خبرة عملية في التعامل مع تحديات صناعية واقعية، في إطار توجُه يعكس التزاما مشتركا بإعداد الجيل القادم من العلماء والمهندسين لمواجهة متطلبات التكنولوجيا والصناعات الناشئة.

ووفقا للبلاغ، فقد تم تصميم هذا المختبر ليكون فضاء للربط بين البحث العلمي والتحديات الصناعية، من خلال الجمع بين خبرة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي المتقدم، وتجربة شركة “ساينسكو” في مجالي علوم المواد والكيمياء.

وفي هذا الإطار وقّعت الجامعة والشركة اتفاقية شراكة تهدف إلى تحويل البحث العلمي إلى تطبيقات عملية ملموسة. ويتمحور هذا التعاون حول ثلاثة مجالات رئيسية تتمثل في: الذكاء الاصطناعي، والمواد المتقدمة، والاستدامة.

ونقل البلاغ عن إلهام قدري، المديرة التنفيذية العامة لـ”سيينسكو” قولها: “من خلال هذا المختبر، نترجم هذه الرؤية إلى واقع ملموس عبر تسريع الابتكار، وتمكين المواهب الشابة، وابتكار حلول يكون لها أثر حقيقي على الأشخاص وكوكب الأرض”.

من جهته، قال هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، “شراكتنا مع ساينسكو تتيح لنا دمج الذكاء الاصطناعي المتقدم في التطبيقات الصناعية، مما يحول الاكتشافات المختبرية إلى تقنيات قادرة على تعزيز النجاعة، وتقليل الأثر البيئي، وخلق فرص اقتصادية جديدة”.

وخلص البلاغ إلى أن هذه الاتفاقية تُمثل مرحلة جديدة في التعاون المستمر بين الجامعة و”ساينسكو” الشريكان في مشروع ” Climate Impulse”، والذي يعد مبادرة رائدة يقودها المستكشف والمدافع عن البيئة برتراند بيكار، والتي تهدف إلى تطوير أول طائرة تعمل بالهيدروجين قادرة على القيام بجولة حول العالم بدون توقف.