الكاتب العام لوزارة الفلاحة: دعم غير مسبوق للكسّابة ولا تراجع عن 400 درهم للرأس
رشيد غازي
أكد الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، رضوان عراش، أن الدعم الموجه للكسابة في إطار البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع الوطني يمثل “مستوى غير مسبوق من الدعم المباشر”، نافياً أي تراجع عن الأرقام المعلنة، وعلى رأسها 400 درهم للرأس.
وأوضح المسؤول المذكور، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر الجاري، أن البرنامج الملكي يقوم على نوعين من الدعم، يهدفان إلى التخفيف من آثار الجفاف وضمان استدامة القطيع الوطني، ويتعلق الأمر دعم الأعلاف الذي يُمنح للفلاحين بشكل مباشر، حسب عدد رؤوس الماشية المتوفرة لديهم، فإذا كان يملك 100 رأس من الأغنام سيستفيد من 150 درهما للرأس عن العشرة الأولى، و125 درهما عن الأربعين الموالية، و100 درهم عن الخمسين المتبقية، مشيرا إلى أن “هذه الصيغة التنازلية اعتُمدت لضمان استفادة صغار المربين أكثر من الكسّابة الكبار”.
أما دعم الحفاظ على الإناث، فيهمّ الفلاحين الذين يحتفظون بإناث الأغنام والماعز المرقمة والمحصاة إلى غاية أبريل 2026، حيث سيحصل المستفيد على 400 درهم للنعجة و300 درهم للمعزة، مع تسبيق بقيمة 100 درهم خلال الفترة الممتدة بين نونبر ودجنبر.
وأضاف عراش أن إجمالي الدعم الموجه للفلاحين يصل فعليا إلى حوالي 400 درهم للرأس، وهو “رقم غير مسبوق في تاريخ دعم الكسابين بالمغرب”، مؤكدا أن “الدعم الحالي يفوق بكثير ما كان يُقدم سابقا عبر نظام الأعلاف المدعمة”.
ولفت إلى أن 90 % من الكسّابة الذين يملكون أقل من 50 رأسا سيستفيدون من دعم يبلغ في المتوسط 340 درهما للرأس، ما يغطي ما بين 40 و60 % من كلفة الأعلاف.
وفيما يتعلق بشفافية العملية، شدد الكاتب العام على أن توزيع الدعم يتم عبر نظام معلومات دقيق تحت إشراف وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة، وبمراقبة لجان محلية مختلطة، مما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه.
كما طمأن الفلاحين بأن الدفعة الأولى من الدعم ستصرف قبل نهاية السنة الجارية، فيما ستُصرف الدفعة الثانية في شهر أبريل المقبل بعد التأكد من الحفاظ على الإناث، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى المحافظة على القطيع الوطني وضمان الأمن الغذائي.
وفي ختام تصريحه، توجه الكاتب العام بالشكر إلى جميع الكسابة على مشاركتهم الفعالة في عملية الإحصاء، التي جرت بين 26 يونيو و11 غشت الماضيين، مشيدا بجهودهم في الحفاظ على القطيع الوطني وتزويد الأسواق باللحوم رغم صعوبة الظرفية المناخية.
