اختتام البرنامج التكويني للميسرين بمؤسسات التعليم العمومي
محمد تكناوي
اختُتمت، مساء الثلاثاء 4 نونبر الجاري، بسلا، فعاليات البرنامج التكويني لفائدة الميسرين بمؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية، والمنظم في إطار تنفيذ برامج خارطة الطريق 2022-2026، ولا سيّما البرنامج رقم 20 المتعلق بإرساء منظومة الالتزام والتواصل داخل المنظومة التربوية، وعملا بمقتضيات المذكرة الوزارية رقم 008/24 في شأن إرساء وأجرأة آلية مواكبة مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية.
وقد ترأس الحسين قضاض، الكاتب العام للوزارة بالنيابة، فعاليات هذا الحفل الذي شهد تنظيم جلسة خصصت لتقاسم تجارب وارتسامات وكذا مقترحات المشاركين في هذا البرنامج التكويني المنظم بشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.
و أكد قضاض، خلال هذه المناسبة، على أهمية مهمة الميسرين بالمؤسسات التعليمية والأدوار التي من المنتظر أن يضطلعوا بها، خاصة المساهمة في إحداث التحول المنشود داخل المؤسسة التعليمية واقتراح الحلول الملائمة للوضعيات المستجدة، وهو ما يتطلب توفر الميسر على كفاءات ومهارات معرفية وشخصية خاصة ومعرفة دقيقة بالميدان.
بعد ذلك أشرف الكاتب العام بالنيابة بمعية مولاي يوسف الأزهري، المدير العام للعمل التربوي، إلى جانب أمين بلمليح، مدير مركز التميز LTA بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، على توزيع شواهد التكوين على المستفيدات والمستفيدين من هذا البرنامج الذي يهدف إلى تقوية قدرات المشاركين وجعلهم قادرين على خلق بيئات تسودها الثقة، وتعبئة الذكاء الجماعي، ومواكبة التحولات المستدامة داخل المنظومة التربوية، من خلال دعم دينامية التغيير والابتكار التي تحملها مؤسسات الريادة، بما يسهم في توسيع شبكة هذه المؤسسات ودعم الدينامية الإصلاحية التي تعرفها المنظومة التربوية، حيث مكن البرنامج من تكوين واعتماد 135 ميسّراً جديداً لتعزيز منظومة التيسير، إلى جانب 88 ميسّراً مرجعياً جهوياً وإقليمياً سبق اعتمادهم ويزاولون مهامهم حاليا.
ومن بين المستفيدين من التكوين من جهة مراكش-آسفي الأستاذة فاطمة الزهراء البرشاغي، الإطار بمصلحة التواصل بالأكاديمية.


