فلاحو قلعة السراغنة يشتكون الحرمان من شواهد التصرف

فلاحو قلعة السراغنة يشتكون الحرمان من شواهد التصرف

رشيد غازي

مازال فلاحو قلعة السراغنة يشتكون الحرمان من شواهد التصرف (شواهد الاستغلال)، رغم انعقاد العديد من الاجتماعات الرسمية التي لم تثمر معالجة ملف يمسّ لقمة عيش آلاف الأسر القروية.
ووفقا لفلاحين محليين، فإن “حرمانهم من الحصول على هذه الشواهد لم يعد مجرد تأخير إداري عابر، بل أصبح يساهم في تعطيل مباشر للتنمية القروية بالإقليم”، موضحين أن “شهادة التصرف تُعد وثيقة أساسية لتمكينهم من البناء المرتبط بالنشاط الفلاحي، أو حفر الآبار، أو الاستفادة من برامج الدعم، بل لحماية وضعهم القانوني والإداري”.

ويعتبرون أنهم “ياتوا بين مطرقة الحاجة المُلِحّة لوثيقة إدارية غاية في الأهمية، وحرمان غير مبرر من الحصول عليها”، مشيرين إلى أن هذه “الوضعية تستمر رغم أن القوانين تلزم الإدارة بآجال محددة للرد على الطلبات”.
ويضيفون أن “استمرار هذا الوضع يعطل مشاريعهم السكنية والفلاحية في إقليم يعتمد أساسا على الفلاحة كمصدر رئيسي للعيش”، جازمين بأن “لا تنمية بدون فلاحة رائدة، تحفظ للفلاح كرامته وتصون حقوقه وتُيسر مساطره”، مناشدين السلطات الإقليمية التدخل، وخالصين إلى أن “شواهد التصرف حق قانوني، وليست امتيازا ممنوحا”.