الاتحاد الاشتراكي يعتز بالمكانة الدولية للمغرب..ويرفض “التغول الحكومي”
عبّر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن اعتزازه بالمكانة الخاصة التي يحظى بها الملك محمد السادس لدى الإدارة الأمريكية والمنتظم الدولي، خاصة بعد انضمام المغرب إلى مجلس السلم كعضو مؤسس.
جاء ذلك في بلاغ عقب انعقاد لجنته الإدارية، أمس السبت 24 يناير الجاري، بالرباط، والذي أشاد فيه بالتنظيم المحكم لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، مثمنا الرسالة الملكية الموجهة للمنتخب الوطني على أدائه البطولي والمشرف، وبلاغ الديوان الملكي المشدد على الثوابت الأخلاقية والحضارية المغربية، وعلى الالتزام بقيم التسامح والتعايش والانفتاح ونبذ السلوكات المشينة التي من شأنها خدمة مخططات الخصوم المعادية لمصالح المغرب وشعوب إفريقيا.
ورحّبت اللجنة بالموقف الذي عبّرت عنه مملكة السويد الداعم لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، بعدما ظلت لسنوات طويلة داعمة وممولة لأطروحة الانفصال.
وبخصوص الوضع السياسي الوطني، سجل البلاغ ما اعتبره “استمرارا للمساس بالتوازن المؤسساتي المكفول دستوريا”، راقضا ما وصفه بـ”التغول الحكومي”، ومستدلا على ذلك بما سمّاه بـ”الاستخفاف المتعمد بمؤسسة البرلمان، وتبخيس المكانة الدستورية لمجلس المستشارين”.
ونبّه الحزب إلى “خطورة استغلال منجزات الدولة وأدواتها في حملات انتخابية سابقة لأوانها”، داعيا وزير الداخلية إلى “اتخاذ التدابير الإجرائية والزجرية اللازمة لمنع استغلال الإحسان العمومي لأغراض انتخابية”.
كما ثمّن قرار المحكمة الدستورية القاضي بعدم دستورية مجموعة من مواد القانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة والنشر، داعيا الحكومة إلى الإنصات للمعارضة.
أما في الشأن التنظيمي، فقد أعلنت اللجنة الإدارية عن إطلاق دينامية وطنية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وعقد المجالس الإقليمية والجهوية، وهيكلة القطاعات الحزبية، وتجديد فروع الكتابات الإقليمية.
