أساتذة التعليم الأولي يحتجون أمام مديرية الرحامنة
نجيب كسراوي
في إطار تجسيد الإضراب الوطني الذي دعا إليه التنسيق الوطني لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي، وبدعوة من المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم، تم تنظيم وقفة احتجاجية، صباح اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرحامنة.
وقد عرفت الوقفة حضورا وازنا للأستاذات والأساتذة بإقليم الرحامنة الذين لبّوا نداء النضال تعبيرا عن تشبثهم بحقوقهم المشروعة، ورفضهم لواقع الهشاشة الذي يعيشه قطاع التعليم الأولي.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالإدماج الفوري في أسلاك الوظيفة العمومية، وضمان الاستقرار المهني والاجتماعي، واحترام الحريات النقابية، وصون كرامة الشغيلة التعليمية، وإنهاء التشغيل عبر الجمعيات، وتحقيق العدالة المهنية.
وتخللت الوقفة كلمات للكاتب الإقليمي وأعضاء المكتب الإقليمي، شددت في مجملها على أن ملف التعليم الأولي هو ملف كرامة وعدالة اجتماعية، مؤكدين استمرار المعركة النضالية في إطار سلمي ومسؤول إلى حين تحقيق المطالب العادلة والمشروعة.
وقد مرت الوقفة في أجواء تنظيمية منضبطة وروح نضالية عالية، عكست وعي الشغيلة التعليمية بأهمية المرحلة وضرورة توحيد الصفوف.
واختُتم الشكل الاحتجاجي بالتأكيد على مواصلة البرنامج النضالي في حال استمرار تجاهل المطالب، مع التشبث بالحوار الجاد والمسؤول كمدخل أساسي لحل هذا الملف.


