حقوقيون يطالبون بالتحقيق في مصرع شخصين إثر انهيار منازل طينية ضواحي مراكش

حقوقيون يطالبون بالتحقيق في مصرع شخصين إثر انهيار منازل طينية ضواحي مراكش

طالب فرع “المنارة” للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بـ”فتح تحقيق جدي ونزيه لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، في وفاة شخصين، أول أمس الأربعاء 25 مارس الجاري، إثر انهيار مساكن طينية بدوار رجال احمر بجماعة أكفاي، التابعة لعمالة مراكش، جرّاء أمطار رعدية قوية”.

ودعت الجمعية، في بيان، إلى “تدخل عاجل لإيواء المتضررين في سكن لائق وآمن، وضمان تعويض عادل للضحايا وذويهم، مع توفير الدعم الاجتماعي والنفسي اللازم”، مشددة على “ضرورة التعجيل بوضع برامج استعجالية لمعالجة إشكالية السكن الهش، وتأهيل البنيات التحتية، خاصة ما يتعلق بتصريف مياه الأمطار وفك العزلة عن الدواوير”،

واعتبر البيان أن هذه الفاجعة الأليمة، التي قال إنها “تعيد إلى الواجهة واقع التهميش البنيوي الذي تعاني منه العديد من المناطق القروي”، ليست مجرد كارثة طبيعية، “بل هي نتيجة مباشرة لسنوات من الإهمال والتقصير في ضمان شروط العيش الكريم، واستمرار انتشار السكن غير اللائق، وغياب بنية تحتية قادرة على الصمود أمام التقلبات المناخية، في خرق واضح للحق في الحياة والسلامة الجسدية والسكن اللائق”.

وجددت الجمعية تأكيدها على “أن الحق في الحياة والكرامة والسكن اللائق والبيئة السليمة غير قابل للتصرف”، معتبرة أن “استمرار مثل هذه المآسي يستدعي تحركا عاجلا ومسؤولا من كافة الجهات المعنية”.