أزولاي يترأس افتتاح مهرجان السينما الإيطالية بالصويرة
ترأس المستشار الملكي والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور، أندري أزولاي، حفل افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا بموكادور”، مساء أمس الأربعاء 15 أبريل الجاري، بالصورة، والذي أضحى موعدا بارزا لعشاق السينما الإيطالية، من خلال برمجة غنية تضم باقة متميزة من الأفلام والأعمال الخالدة التي تمتع جمهور الفن السابع.
وينظم هذا الحدث السينمائي من طرف جمعية “لا دولتشي فيتا بموكادور”، بدعم من سفارة إيطاليا بالمغرب والمعهد الثقافي الإيطالي، إلى غاية 18 أبريل الجاري، محتفيا بعمق العلاقة التي تجمع بين الفن السابع ومدينة الرياح، التي شكلت فضاء مفضلا لتصوير العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية العالمية، بفضل مؤهلاتها التراثية الفريدة، خاصة مدينتها العتيقة وأجوائها التاريخية.
وأعطيت انطلاقة هذه الدورة، بحضور شخصيات مغربية وأجنبية ووجوه بارزة في عالم السينما، من خلال عرض فيلم “آنا” (2025) للمخرجة مونيكا غيريتوري، وذلك بالمركز الثقافي للصويرة.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز أزولاي الجذور التاريخية للصويرة في مجال السينما، مشيرا إلى أن المدينة شكلت فضاء لتصوير عشرات، بل أكثر من 100 فيلم عالمي، داعيا إلى استحضار هذه الذاكرة السينمائية من خلال معالم المدينة التي توثق لهذا المسار.
وبعد أن استحضر محطة بارزة في هذه العلاقة بين موكادور والسينما، ذكّر أزولاي بأن فيلم “عطيل”، الذي أخرجه أورسون ويلز وصور جزء كبيرا منه بالصويرة، كان قد منح المغرب السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي.
وقال “لقد كانت تلك السعفة، بشكل من الأشكال، سعفة الصويرة أيضا”، مشيدا بـ”الالتفاتة الكبيرة” للمخرج الذي حرص على إهداء هذا التتويج للمملكة.
ودعا أزولاي مهنيي السينما إلى استلهام روح موكادور بما تحمله من ألوان وروائح وغموض وسحر، مشيدا بجودة البرمجة وانخراط المنظمين وخصوصية الأعمال المعروضة، التي تجعل من هذا الحدث موعدا متميزا لعشاق السينما.
وتتضمن هذه الدورة عرض مجموعة متنوعة من الأعمال، من بينها “أومبيرتو إيكو: مكتبة العالم” (2022) لدافيدي فيراريو، و”عشاق موكادور” (2002) لسهيل بن بركة، و”القلعة المنيعة” (2026) لداني بيانكاردي، و”جرادة مالحة” (2022) لإدريس الروخ، و”نابولي-نيويورك” (2024) لغابرييلي سالفاتوريس، و”هكذا تمضي الحياة” (2025) لريكاردو ميلاني، إلى جانب أعمال أخرى.
كما يشمل برنامج المهرجان تنظيم دروس ماستر كلاس ولقاءات-نقاش بمشاركة مخرجين مغاربة وإيطاليين، بهدف تعزيز الحوار بين عشاق السينما والمهنيين، وإتاحة فهم أعمق لمضامين الأعمال المعروضة.
