ابن جرير تحتفل باليوم العالمي للفن

ابن جرير تحتفل باليوم العالمي للفن

تخليدا لليوم العالمي للفن، نظمت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين، التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يومي الأربعاء والخميس 15 و16 أبريل الجاري، أنشطة تربوية وفنية وتواصلية جمعت بين متعة التعلم والتعبير الفني.

فقد افتُتح الاحتفال بعرض للأستاذ خالد الكمالي، منسق نادي المهارات الحياتية والمواطنة بالمؤسسة، تطرق فيه إلى أهمية الفن كأداة فعالة في محاربة الهدر المدرسي، مؤكدا على دور الأنشطة الفنية في جذب التلاميذ إلى المدرسة وتعزيز انتمائهم وتنمية مواهبهم، مما يحد من ظاهرة التسرب الدراسي. كما سلط الضوء على دور الفن في نشر ثقافة الجمال داخل الوسط المدرسي، وإثراء الحياة التعليمية والتربوية.

ونظمت ورشة اللغة الإنجليزية والتواصل، تحت تأطير الأستاذ رشيد آيت مهدي، أنشطة لغوية وتواصلية متنوعة ومبتكرة، ركزت على مفردات الفن والإبداع باللغة الإنجليزية، مما أتاح للتلاميذ فرصة ممارسة اللغة في سياق ثقافي وفني غني.

من جهتها، خصصت ورشة الفنون التشكيلية، من تأطير الأستاذة وفاء الأصيل، فقرة للاحتفاء بالفنان العالمي ليوناردو دافنشي، حيث تم التطرق إلى أهميته التاريخية والفنية، وإبداعاته الخالدة التي ساهمت في نشر قيم الجمال والإبداع عبر العصور، قبل أن تفتح المجال أمام التلاميذ فرصة التعبير عن أنفسهم وإبداعاتهم المستوحاة من أعمال دافنشي، مما عمّق فهمهم لأثر الفن العابر للزمان والمكان.

كما احتضن المركز الثقافي بابن جرير، مساء أول أمس الأربعاء، لقاءً فنيا وثقافيا تحت عنوان “الفنون..من جيل إلى جيل”، من تنظيم جمعية بوصلة للثقافة والتواصل، وتحت إشراف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم الرحامنة، وبدعم من الجماعة الترابية وبتعاون مع إدارة المركز الثقافي.

وعرف هذا الموعد الثقافي مشاركة مجموعة من الفنانين والمبدعين، من بينهم الفنان والأديب محمد بوخار، والفنان التشكيلي حمدي إشراق، والفنان المسرحي عبد الحق البركة، حيث تقاسموا مع الحضور تجاربهم الفنية ومساراتهم الإبداعية، مسلطين الضوء على التحديات التي تواجه الفنانين، وكذا أهمية الاستمرارية في نقل التجارب بين الأجيال.

كما تميّز اللقاء بتفاعل الحضور، من مهتمين وفاعلين في المجال الثقافي، الذين ساهموا بمداخلاتهم وأسئلتهم في إغناء النقاش حول واقع الممارسة الثقافية والفنية وآفاقها المستقبلية بالإقليم.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق ترسيخ مكانة الفنون كجسر للتواصل بين الأجيال، وتعزيز الحوار الثقافي الذي يسهم في نقل القيم والمعارف الفنية، إلى جانب إبراز دور الإبداع في صقل الذوق الفني والحفاظ على الهوية الثقافية.

يُذكر أنه يُحتفل باليوم العالمي للفن، في 15 أبريل من كل عام، وهو تاريخ يخلّد ذكرى ميلاد الفنان العالمي ليوناردو دافنشي، رمز حرية التعبير والسلام، وقد أقرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” هذا الاحتفال العالمي بهدف تعزيز الإبداع، ونشر الوعي بالتنوع الثقافي، وتوطيد الصلة بين الفن والمجتمع.