جامعيون يقدمون قراءات حول موسم ركراكة ضواحي الصويرة

جامعيون يقدمون قراءات حول موسم ركراكة ضواحي الصويرة

قدّم جامعيون وباحثون وفاعلون ثقافيون قراءات وتحليلات متقاطعة حول الأبعاد الروحية والتاريخية والسوسيولوجية لموسم ركراكة، ضواحي الصويرة، إضافة إلى آفاق تثمينه كرافعة للتنمية المجالية المندمجة.

وأبرز المشاركون في الدورة الثانية من ملتقى “ربيع ركراكة”، الذي انطلقت أشغاله أمس الجمعة، 24 أبريل الجاري، بالصويرة بحضور عامل الإقليم محمد رشيد، الدور المحوري لهذا الحدث الروحي والتراثي في تعزيز دينامية تنموية ترابية مندمجة قائمة على تثمين الرأسمال اللامادي والخصوصيات المحلية.

وأشاروا إلى أن الملتقى، المنظم على مدى ثلاثة أيام في إطار الموسم السنوي للزاوية الركراكية، من قِبل مؤسسة نقيب زوايا ركراكة وجماعة زاوية ابن احميدة، بشراكة مع شركة التنمية المحلية “الصويرة ثقافة فنون تراث تهيئة وتنمية”، وبتعاون مع جامعة شعيب الدكالي بالجديدة والمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بالصويرة، يأتي في سياق وطني يتسم بتجديد المنظور التنموي تماشيا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى وضع نموذج تنموي أكثر فعالية وتعزيز المساواة المجالية من خلال وضع المواطن في صلب مسلسل التنمية.

وتميّز اليوم الأول من هذا المنتدى بتوزيع جوائز على الفائزين في مسابقة تربوية مخصصة لفائدة تلاميذ الإقليم، الذين قدموا أعمالا فنية وإنتاجات سمعية بصرية حول تعبيرات الموسم، في مبادرة تهدف إلى تنمية إبداعهم وتعزيز ارتباطهم بالتراث المحلي.

ويتضمن برنامج الملتقى جلسات علمية ومداخلات أكاديمية وأمسيات روحية، إضافة إلى تنظيم خرجة إيكوثقافية لفائدة المشاركين لاكتشاف المؤهلات التاريخية والطبيعية للمجال الركراكي، بما يعزز البعد التكاملي بين الثقافة والتنمية.